لتعزيز التعاون الكنسي.. البابا تواضروس يتلقى اتصالا من بابا الفاتيكان
تلقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم، اتصالاً هاتفيًا من قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الڤاتيكان، وذلك بمناسبة يوم الأُخُوَّة بين الكنيستين القبطية الأرثوذكسية والكاثوليكية، الذي تحتفل به الكنيستان يوم 10 مايو من كل عام، تأكيدًا على عمق المحبة وروح التعاون والأُخُوَّة المسيحية.
تأتي هذه اللفتة الأخوية لتعكس رسالة السلام والمحبة التي تعد الرسالة الأساسية لكل الكنائس في العالم، وللتأكيد على أن المحبة الصادقة قادرة دائمًا على بناء جسور التفاهم والتقارب بين الجميع.
العلاقة بين الكنيستين القبطية والكاثوليكية
وفي وقت سابق، أجرى قداسة البابا تواضروس الثاني، حوارًا صحفية مع صحيفة "جلاس كونسيوا" الكاثوليكية الكرواتية، وذلك على هامش زيارته لكرواتيا التي اختتمها قداسته منذ أيام.
وتحدث البابا تواضروس الثاني عن العلاقة بين الكنيستين القبطية والكاثوليكية، إذ أشار قداسته إلى أن العلاقة قوية وفي تطور، منوهًا إلى أن الحوار اللاهوتي متوقف، بعد أن طلبت الكنائس الأرثوذكسية مزيدًا من التوضيحات حول الوثيقة الخاصة بمباركة المثليين.
كما شدد على رفضه القاطع فيما يتعلق بالمثليين أو مباركة زواجهم، وكشف عن أن نيافة الأنبا كيرلس (الأسقف العام) زار روما، والتقى البابا لاون الرابع عشر، لمناقشة هذا الموضوع.
العلاقات بين الكنائس في أربع خطوات
وفي السياق ذاته، أكد البابا تواضروس الثاني، أن هناك علاقات محبة راسخة وزيارات متواصلة بين الكنيستين بشكل مستمر، لافتًا إلى أن العلاقات بين الكنائس تتضمن أربع خطوات، هي بناء علاقات طيبة بين جميع الكنائس، ودراسة كل كنيسة لبقية الكنائس لمزيد من الفهم ولمعرفة تاريخ وعقائد وتقاليد الكنائس الأخرى، إلى جانب الحوار اللاهوتي، وأخيرًا الصلاة من أجل وحدة المسيحيين.
وأضاف أنه عندما تتحقق هذه الخطوات الأربع، سنحقق الرغبة الكامنة في قلب يسوع المسيح بأن يكون الجميع واحدًا.
كما تناول الحوار موضوع توحيد موعد عيد القيامة، وعلق قداسة البابا بأنه وفقًا لقوانين مجمع نيقية، فإن بطريرك الإسكندرية مسؤول عن تحديد الموعد.

