مناشدةعاجلة لنقابة المعلمين بتوفير أتوبيسات نقل منتدبي امتحانات من بورسعيد
بالتزامع مع بدء انطلاق امتحانات نهاية المرحلة الثانوية الفنية، تتصاعد مناشدات عدد كبير من معلمي التعليم الفني والثانوي الفندقي بمحافظة بورسعيد، موجهة إلى رئيس لجنة تسييرالأعمال بـنقابة المعلمين، للتدخل العاجل وتوفير وسائل نقل آمنة ومنظمة تقلل الأعباء المادية والصحية التي يتحملها المعلمون خلال انتدابهم لأعمال الامتحانات بمحافظات متفرقة.
انتدابات خارجية مرهقة لمئات المعلمين
وقال عدد من معلمى التعليم الفني ببورسعيد أن أكثر من 200 معلم ومعلمة تم انتدابهم لأداء أعمال المراقبة والامتحانات في محافظات الشرقية والدقهلية ودمياط والإسماعيلية، إضافة إلى القاهرة والقليوبية والجيزة والسويس والزقازيق والمنصورة، في مسافات بعيدة تتطلب تنقلات معقدة ومتعددة.
ويشير المعلمون إلى أن أغلب المنتدبين تتجاوز أعمارهم 50 عامًا، ما يزيد من صعوبة السفر اليومي المتكرر، خاصة مع الحاجة لاستخدام ما يصل إلى 4 أو 5 وسائل مواصلات للوصول إلى مقار اللجان.
أعباء مالية وصحية متزايدة
بحسب شكاوى المعلمين، تصل تكلفة الانتقال اليومي إلى ما بين 300 و500 جنيه للفرد، وقد تتضاعف في بعض الحالات، خاصة في المناطق الريفية التي تفتقر لوسائل مواصلات مباشرة.
وتقول إحدى المعلمات: “أحيانًا نضطر لدفع ما يقرب من 1200 جنيه للوصول إلى مقر اللجنة، بينما المقابل المادي لا يغطي حتى نصف هذه التكلفة، دون مراعاة للحالة الصحية أو الاجتماعية للمعلمين.”
معاناة خاصة للمعلمات وكبار السن
وتضيف إحدى المدرسات:“معظمنا فوق سن الخمسين، وصحتنا لا تتحمل السفر لمسافات طويلة بهذه الطريقة، خصوصًا مع تعدد وسائل النقل وعدم وجود وسيلة مباشرة وآمنة.”
كما أشارت معلمة أخرى إلى أن بعض قرارات الاعتذار تم وضع شروط معقدة دون مراعاة للظروف الصحية أو المادية، ما زاد من حالة الاستياء بين المنتدبين.
مطالب عاجلة بتوفير وسائل نقل جماعية
يطالب المعلمون نقابة المعلمين بتوفير ما لا يقل عن 4 أتوبيسات لنقل المعلمين من نقطة تجمع داخل بورسعيد إلى نقاط تجمع داخل المحافظات المنتدبين إليها، بما يخفف من معاناة التنقل ويوفر وسيلة آمنة ومنظمة.
ويؤكد المعلمون أن توفير وسيلة نقل جماعية سيكون حلاً عمليًا يقلل الضغط النفسي والجسدي، ويوفر جزءًا كبيرًا من النفقات اليومية التي يتحملونها.
مناشدة إنسانية ومسؤولية مهنية
ويختتم معلمو التعليم الفني والثانوي الفندقي مناشدتهم بالتأكيد على أن توفير وسيلة انتقال مناسبة ليس رفاهية، بل ضرورة إنسانية ومهنية، خاصة في ظل اعتماد العملية الامتحانية على جهودهم المباشرة في مختلف المحافظات.
ويأمل المعلمون في استجابة عاجلة من نقابة المعلمين لإنهاء هذه الأزمة قبل بدء الامتحانات، بما يضمن استقرار سير العملية الامتحانية وحماية المعلمين من أعباء مرهقة.


