رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«طقوس وبهجة».. كيف احتفلت الكنائس المسيحية في مصر بعيد الصعود؟

الاحتفال بعيد الصعود
الاحتفال بعيد الصعود ـ أرشيفية

تزينت الكنائس المسيحية في مصر، بمختلف طوائفها بالألوان والبهجة احتفالًا بعيد الصعود المجيد، أحد الأعياد السيدية الكبرى، الذي يخلّد ذكرى صعود السيد المسيح إلى السماء بعد 40 يومًا من قيامته، بحسب الكتاب المقدس. 

ويُعد هذا العيد محطة روحية مهمة تُنهي فترة الأربعين المقدسة وتستعد الكنيسة بعدها للاحتفال بعيد العنصرة وحلول الروح القدس.

 

طقوس واحتفالات عيد الصعود

شهدت الكنائس اليوم مراسم مهيبة تميزت بالروحانية والبهجة، حيث تزينت بالستائر البيضاء والورود، وتصدحت الألحان الكنسية بالنغمة الفرايحي التي تعكس الفرح والانتصار.

وترأس القداسات الآباء المطارنة والأساقفة، بمشاركة لفيف من الكهنة والشمامسة، وحضور جماهيري واسع من أبناء الرعية. 

وخلال الصلوات، أقيم طقس خاص يُعرف بـ "دورة عيد الصعود"، حيث طاف الشمامسة أرجاء الهيكل والصحن حاملين الأيقونات والصلبان والشموع، مرددين الألحان المميزة وسط زغاريد وفرح المصلين.

رمزية عيد الصعود

يمثل عيد الصعود المجيد نهاية فترة الأربعين المقدسة التي تبدأ بعد عيد القيامة، ويجسد الانتصار على الموت والرجاء بالصعود إلى السماء. 

وتستمر الكنيسة بعدها في الاستعداد لعيد العنصرة الذي يحتفل بحلول الروح القدس بعد عشرة أيام، مصحوبًا بصوم الآباء الرسل وبدء مرحلة جديدة من العمل الرعوي والخدمي.

الطابع الروحي للقداس

يتميز قداس عيد الصعود بطابعه المبهج الذي يجمع بين فرحة القيامة ورجاء الصعود إلى السماء.

وتُصلى فيه الصلوات بالنغمة الفرايحي والجريد الروحاني، مع الاحتفاظ بعناصر الفرح والبهجة التي تميز الأعياد السيدية الكبرى في الكنيسة.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء