نادي الاتحاد الليبي يهدد بالتصعيد الدولي في أزمة التحكيم والفساد
أصدر نادي الاتحاد الليبي بيانًا رسميًا شديد اللهجة، عبر فيه عن غضب واسع مما وصفه بحالة “التجاهل والصمت” من قبل الاتحاد الليبي لكرة القدم تجاه احتجاجاته الرسمية، والتي تضمنت مستندات وأدلة فنية تشير إلى شبهات فساد وتلاعب ورشاوى أثرت على نزاهة المنافسة في الكرة الليبية.
وأكد النادي في بيانه أن استمرار تجاهل هذه الوقائع يمثل محاولة لطمس الحقائق والتستر على المتورطين، مشددًا على أنه لن يقبل بأي تسويات أو مجاملات على حساب حقوقه أو حقوق جماهيره.
تصعيد قانوني يصل إلى الفيفا والكاف
وأوضح نادي الاتحاد أنه شرع في اتخاذ خطوات تصعيدية شاملة، تشمل اللجوء إلى الجهات القانونية والرقابية داخل ليبيا، وعلى رأسها مكتب النائب العام ووزارة الرياضة، إلى جانب التحرك على المستوى الدولي عبر مخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والاتحاد الأفريقي “كاف”، مع تقديم جميع الأدلة والتقارير الفنية المتعلقة بالملف.
وأشار البيان إلى أن النادي سيواصل اتخاذ كل الإجراءات القانونية دون استثناء، مؤكدًا أن القضية لم تعد مجرد اعتراض على نتائج مباريات، بل قضية تتعلق بنزاهة المنظومة الكروية بالكامل.
اتهامات خطيرة تهز الوسط الرياضي الليبي
وتضمن البيان اتهامات مباشرة بوجود تلاعب في نتائج بعض المباريات، معتبرًا أن ذلك أضر بمبدأ تكافؤ الفرص و”ضرب مصداقية المنافسات الرياضية في مقتل”، على حد وصفه، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف جميع الحقائق أمام الرأي العام.
كما شدد النادي على أن استمرار الصمت الرسمي يعزز الشكوك حول وجود محاولات للتغطية على التجاوزات، مؤكدًا أن أي جهة يثبت تقاعسها أو تورطها ستتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية.
الاتحاد: معركة كرامة وليست نقاط
واختتم نادي الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن ما يخوضه ليس مجرد صراع على نتائج مباريات أو نقاط في جدول الترتيب، بل “معركة كرامة وعدالة” تهدف لحماية مستقبل الكرة الليبية من أي ممارسات غير قانونية أو تأثيرات خارج إطار المنافسة الرياضية النزيهة.
وأكد النادي أنه سيواصل كشف الحقائق حتى تتم محاسبة كل من يثبت تورطه أو تستره على أي مخالفات، مهما كانت صفته أو موقعه داخل المنظومة الرياضية.