رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأهلي إلى الكونفدرالية.. وغياب من دورى الأبطال منذ 23 عامًا

الاهلى
الاهلى

شهدت الكرة المصرية حدثًا غير مسبوق، بعدما تأكد تأهل النادي الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بدلًا من دوري أبطال أفريقيا، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من عقدين، بعد إنهاء الفريق موسمه في المركز الثالث بالدوري المصري الممتاز.

وجاء هذا التراجع في الترتيب ليحرم الأهلي من المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، البطولة التي اعتاد التواجد فيها باستمرار لسنوات طويلة، حيث ظل حاضرًا في المسابقة القارية الأولى دون انقطاع تقريبًا منذ موسم 2003.

المركز الثالث يحسم المصير القاري للأهلي

أنهى الأهلي موسمه المحلي برصيد 53 نقطة، محتلاً المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، خلف الزمالك وبيراميدز اللذين ضمنا بطاقتي التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا في الموسم المقبل.

وبذلك يتجه الأهلي إلى المشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية للمرة الأولى في تاريخه الحديث، وهو تحول كبير في مسار الفريق القاري المعتاد على المنافسة في دوري الأبطال والوصول إلى أدوار متقدمة بشكل دائم.

غياب تاريخي عن دوري الأبطال بعد 23 عامًا

ويغيب الأهلي عن دوري أبطال أفريقيا لأول مرة منذ موسم 2002-2003، وهو ما يمثل نهاية لسلسلة طويلة من المشاركات المتتالية في البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة السمراء.

وخلال هذه الفترة، رسخ الأهلي مكانته كأكثر الأندية تتويجًا بالبطولة، واعتاد الظهور في النهائيات والأدوار المتقدمة، ما يجعل غيابه عن المسابقة في الموسم المقبل حدثًا استثنائيًا في تاريخه.

عودة الزمالك وصعود جديد للمنافسة القارية

وفي المقابل، ضمن الزمالك العودة إلى دوري أبطال أفريقيا بعد غياب دام ثلاث سنوات، إلى جانب بيراميدز الذي واصل تثبيت أقدامه ضمن كبار الكرة المصرية في البطولات الأفريقية.

ويفتح هذا التغيير في خريطة التأهل الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة القارية للأندية المصرية، وسط توقعات بموسم أفريقي مختلف يحمل الكثير من التحديات والفرص.

مرحلة إعادة تقييم داخل القلعة الحمراء

ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة داخل الأهلي مراجعة شاملة لأداء الفريق، بعد موسم لم يحقق فيه أهدافه المحلية أو القارية المعتادة، في محاولة للعودة سريعًا إلى موقعه الطبيعي في دوري أبطال أفريقيا.

ويظل الحدث الحالي بمثابة صدمة لجماهير النادي، لكنه قد يكون دافعًا لإعادة البناء واستعادة الهيمنة في الموسم الجديد على المستويين المحلي والأفريقي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء