ليفاندوفسكي على رادار الاتحاد.. الهلال يبتعد عن الصفقة
تتجه الأنظار إلى مستقبل النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، مع اقتراب نهاية عقده في 30 يونيو المقبل، وسط تقارير تؤكد أن النجم المخضرم يستعد لخوض آخر مباراة له بقميص "البلوجرانا" أمام فالنسيا، قبل بدء مرحلة جديدة في مسيرته الكروية.
وبينما ارتبط اسم ليفاندوفسكي بقوة بالانتقال إلى الدوري السعودي، كانت أبرز الوجهات المحتملة هي نادي الهلال، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى تعثر الصفقة وتأجيلها، ما يفتح الباب أمام أندية أخرى للدخول في سباق التعاقد مع اللاعب.
الهلال يجمد تحركاته لأسباب فنية
ووفقًا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن إدارة الهلال تواجه عقبات تنظيمية وفنية، أبرزها اكتمال قائمة اللاعبين الأجانب في الفريق، إلى جانب وجود حالة من الترقب بشأن رحيل بعض الأسماء الهجومية، مثل ماركوس ليوناردو وداروين نونيز، قبل فتح المجال لأي صفقات جديدة.
كما أشارت التقارير إلى أن النادي السعودي يفكر في إعادة تقييم سياسته التعاقدية، خاصة مع وجود النجم الفرنسي كريم بنزيما، ما يقلل من احتمالية التعاقد مع مهاجم جديد في الوقت الحالي، إلى جانب توجه الإدارة نحو لاعبين أصغر سنًا.
الاتحاد يدخل بقوة على خط المفاوضات
في المقابل، برز نادي الاتحاد السعودي كوجهة محتملة وبقوة في ملف ليفاندوفسكي، حيث يسعى لتعزيز خط هجومه بلاعب يمتلك خبرة أوروبية كبيرة وقدرات تهديفية عالية، في ظل احتمالية رحيل المهاجم المغربي يوسف النصيري خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وترى إدارة الاتحاد أن التعاقد مع ليفاندوفسكي سيكون إضافة فنية كبيرة للفريق، خاصة مع حاجته إلى مهاجم قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء على المستوى المحلي أو القاري.
مستقبل مفتوح أمام النجم البولندي
وبحسب التقارير، لم يُحسم مستقبل ليفاندوفسكي بشكل نهائي حتى الآن، إذ يدرس اللاعب ووكيل أعماله جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك الاستمرار في أوروبا أو خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي أو حتى الدوري الأمريكي.
ويظل مستقبل المهاجم البولندي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في وقت يترقب فيه عشاق كرة القدم وجهته القادمة، سواء في الدوري السعودي أو خارج القارة الأوروبية، مع اقتراب نهاية واحدة من أبرز مسيراته الهجومية في كرة القدم العالمية.