رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تنشئ إسرائيل قواعد عسكرية سرًا؟.. مهندس عراقي يكشف|تقرير

العراق
العراق

يتصاعد الجدل بشكل لافت حول قضية القواعد العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي العراقية، وسط تسريبات متضاربة، وتصريحات سياسية حادة، وروايات إعلامية تشير إلى تطورات أمنية غير مسبوقة، وبينما تتناقل وسائل إعلام ومصادر دولية وإقليمية هذه المزاعم، يبقى المشهد مفتوحًا على مزيد من الغموض والتصعيد السياسي.

سياسي عراقي يكشف ألاعيب الاحتلال

وفقًا لصحيفة معاريف العبرية، قال السياسي والمهندس العراقي، انتفاض قنبر، المقيم في واشنطن:"يبدو أن الإسرائيليين يمتلكون القدرة على إنشاء أي عدد من القواعد في العراق بسرعة وفي الوقت المناسب وحسب الحاجة".

وأضاف قنبر في مقابلة إعلامية، أن المعلومات المتعلقة بهذه القواعد، لا يتم إعلانها حتى للحلفاء، على حد تعبيره، في إشارة إلى ما وصفه بغياب الشفافية حول العمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل.

روايات مثيرة حول عمليات وأحداث ميدانية

وفي سياق حديثه، أشار السياسي والمهندس العراقي إلى، أن بعض العمليات الحساسة، لم يتم الكشف عنها بشكل مسبق.

رواية القاعدة الإسرائيلية في الصحراء العراقية

في تطور آخر، تم تداول روايات إعلامية تتعلق بقاعدة عسكرية في منطقة نائية داخل العراق، بعد حادثة قيل إن راعيًا عراقيًا، اكتشف موقعًا حساسًا في الصحراء.

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مسؤولين عراقيين، عن وجود قاعدة إسرائيلية سرية ثانية داخل الأراضي العراقية، تم استخدامها في شن عمليات عسكرية ضد إيران.

قاعة إسرائيلية سرية ثانية في العراق

أوضحت المصادر الإقليمية، أن إسرائيل، أمضت أكثر من عام في تجهيز موقع مخفي في الصحراء العراقية، كان مخصصًا لدعم أنشطتها العسكرية ضد طهران، مضيفين أن هناك قاعدة ثانية غير معلنة.

وفقًا للتقرير العبري، تشير المعلومات الحساسة، التي كشفت عنها مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها، إلى أن واشنطن، كانت على علم بوجود قاعدة واحدة على الأقل من هذه القواعد منذ يونيو 2025، وربما قبل ذلك، ما يعني أن الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي للعراق، اختارت إخفاء حقيقة وجود قوات أجنبية معادية، تعمل على أراضيه السيادية عن الحكومة. 

موقف سياسي عراقي غاضب

في السياق ذاته، عبرت النائبة العراقية، وعد القدو، عن رفضها لما وصفته بتجاهل السيادة العراقية، معتبرة أن أي وجود عسكري أجنبي غير معلن داخل البلاد، يمثل انتهاكًا مباشرًا للسيادة.

مفتوح على كل الاحتمالات

حتى الآن، تبقى هذه المعلومات في إطار التصريحات والتقارير الإعلامية والتسريبات غير المؤكدة رسميًا، وسط استمرار الجدل حول حقيقة ما يجري داخل الأراضي العراقية، وحجم ودور الأطراف الإقليمية والدولية في هذه القضية الحساسة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء