رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اُستخدمت في ضرب إيران.. قاعدة إسرائيلية سرية في صحراء العراق

طائرات مقاتلة إسرائيلية
طائرات مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-35 متجهة لضرب إيران

كشفت مصادر مطلعة، بينها مسؤولون أميركيون، لصحيفة وول ستريت جورنال، أن إسرائيل أقامت موقعاً عسكرياً سرياً في صحراء العراق لدعم حملتها الجوية ضد إيران، قبل اندلاع الحرب مباشرة وبعلم الولايات المتحدة.
 

وبحسب المصادر، ضم الموقع قوات خاصة إسرائيلية، واستخدم كمركز لوجستي لسلاح الجو، كما تمركزت فيه فرق بحث وإنقاذ تحسباً لإسقاط طيارين إسرائيليين خلال العمليات داخل إيران.
 

لكن القاعدة كادت أن تُكتشف في بداية مارس، بعدما أبلغ راعٍ محلي عن تحركات عسكرية غير معتادة في المنطقة، بينها رحلات مروحيات، ما دفع الجيش العراقي لإرسال قوات للتحقق.

الموضوع من وول ستريت جورنال 
الموضوع من وول ستريت جورنال 


مقتل جندي عراقي

ووفق أحد المصادر، نفذت إسرائيل ضربات جوية لإبعاد القوات العراقية عن الموقع. وقالت السلطات العراقية حينها إن الهجوم أسفر عن مقتل جندي عراقي وإصابة اثنين آخرين.


العراق قدم لاحقاً شكوى إلى الأمم المتحدة قال فيها إن الهجوم نفذته قوات أجنبية وضربات جوية، ونسبه إلى الولايات المتحدة، لكن مصدراً مطلعاً قال إن واشنطن لم تكن ضالعة في الهجوم.


وتشير تفاصيل الموقع، والمخاطر التي تحملتها إسرائيل لإنشائه وحمايته، إلى جانب من كيفية إدارتها حملة جوية ضد إيران، على بُعد نحو ألف ميل من أراضيها.
 

صحراء العراق 
صحراء العراق 

ضربات على إيران

وبحسب المصادر، وفر الموقع لإسرائيل نقطة أقرب إلى ساحة العمليات، بما يسمح بتحرك أسرع في مهام الإنقاذ الطارئة، بينما نفذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الضربات داخل إيران خلال حملة استمرت 5 أسابيع.


وقال مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى في ذلك الوقت: "يبدو أن هناك قوة معينة على الأرض قبل الضربة، مدعومة من الجو، تعمل بما يتجاوز قدرات وحداتنا".

عمليات استثنائية 

ويشير التقرير إلى تصريحات أدلى بها قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء تومر بار في مارس، عندما قال إن القوات الخاصة كانت تقوم بعمليات "استثنائية" خلال الصراع مع إيران.

وقال بار: "تقوم قوات الوحدات الخاصة التابعة للقوات الجوية حاليًا بمهام استثنائية يمكن أن تثير خيال المرء"، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

بحسب خبير تحدث إلى الصحيفة، فإن الصحراء الغربية للعراق، حيث ورد أن القاعدة كانت موجودة، هي مكان مثالي لموقع عسكري سري، نظراً لقلة عدد سكانها واتساع مساحتها.

يقول مايكل نايتس، رئيس شركة الاستخبارات "هورايزون إنجيج": "من الطبيعي أن تقوم قبل العمليات باستطلاع المواقع وإعدادها".


ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على المعلومات، فيما قال متحدث باسم الحكومة العراقية إنه لن يعلّق أكثر على الواقعة أو على ما إذا كانت بغداد تعلم بوجود القاعدة الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء