رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يجوز الجمع بين الأضحية والعقيقة في عيد الأضحى؟ دار الإفتاء تجيب

الأضحية
الأضحية

مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك 2026، يتساءل الكثير من المسلمين حول إمكانية الجمع بين نية الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة، خاصة لدى من يرغبون في أداء السنتين معًا وتحصيل ثوابهما في وقت واحد. 

هل يجوز الجمع بين الأضحية والعقيقة؟

وفي هذا السياق، قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يجوز شرعًا الاشتراك في بقرة أو بدنة بنية الأضحية والعقيقة معًا، مؤكدة أن الأمر فيه سعة لمن لا يستطيع تحمل تكلفة كل منهما بشكل منفصل.

الأضحية 
الأضحية 

وبينت أن الجمع بين النيتين يكون جائزًا إذا تم تخصيص سُبع مستقل لكل نية داخل الذبيحة، بحيث لا يقل نصيب الأضحية أو العقيقة عن سُبع البقرة أو البدنة، مع ضرورة توافق توقيت العقيقة مع أيام الأضحية الشرعية.

شروط الجمع بين الأضحية والعقيقة

أكدت دار الإفتاء أن هناك ضوابط يجب الالتزام بها عند الجمع بين الأضحية والعقيقة، من أهمها أن تكون الذبيحة من البقر أو الإبل التي يجوز الاشتراك فيها، وأن يتم تحديد النية بوضوح لكل عبادة.

وشددت على أن يكون وقت العقيقة موافقًا لوقت ذبح الأضحية، حتى يصح الجمع بينهما في ذبيحة واحدة دون مخالفة للأحكام الشرعية.

الحكمة من مشروعية الأضحية

ذكرت دار الإفتاء أن الأضحية من السنن المؤكدة عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لمن استطاع إليها سبيلًا، وقد شُرعت إحياءً لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، فضلًا عن كونها مظهرًا من مظاهر التكافل والتوسعة على الأهل والفقراء خلال أيام العيد.

واستدلت بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه الإمام مالك في "الموطأ": «إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ، وَشُرْبٍ، وَذِكْرٍ للهِ عز وجل».

ونوهت أن الأضحية تُطلق على ما يُذبح من الإبل أو البقر أو الغنم خلال يوم النحر وأيام التشريق، تقربًا إلى الله تعالى وطمعًا في نيل الأجر والثواب.

وأكدت أن مشروعية الأضحية ثابتة في القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن ذلك قول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ۞ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: 1-2].

ونبهت إلى أن ترك الأضحية مع القدرة عليها أمر مكروه، مستشهدة بما رواه الشيخان عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: "ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء