تعرف على تفاصيل ندوة “التكوين في التصوير الفوتوجرافي” بالبيت الروسي
ينظم المركز الثقافي الروسي بالدقي، ندوة ثقافية بـعنوان “التكوين في التصوير الفوتوجرافي”، في إطار اهتمام المركز بدعم الفنون البصرية، وذلك في تمام الرابعة والنصف من مساء الخميس 21 مايو الجاري.
يدير الندوة شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالبيت الروسي، بمشاكة المصور الفوتوجرافي العالمي أشرف طلعت، الذي يستعرض رؤيته الخاصة لكيفية اكتشاف الجمال الاستثنائي في التفاصيل اليومية، من خلال رحلاته لدول العالم بحثا عن جذور التراث الثقافي للشعوب.
التبادل الثقافي
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الثقافية والفنية التي ينظمها المركز الثقافي الروسي، والتي تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي، ورفع الوعي الفني، وإتاحة الفرصة أمام المهتمين لاكتساب خبرات جديدة في مجالات الإبداع المختلفة.
جدير بالذكر ان المصور اشرف طلعت يهتم بمتابعة التراث الثقافي العالمي للشعوب المختلفة من خلال عدسته الاحترافية، ونشرت اعماله في كبرى المجلات العالمية بما فيها ناشيونال جرافيك.
تحويل مجري نهر النيل
وفي السياق، احتفلت جمعية بناة السد العالي برئاسة المهندس صبري العشماوي، بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي، وجمعية الصداقة المصرية الروسية بالذكري الـ 62 علي تحويل مجري نهر النيل الذي تم خلال ملحمة بناء مشروع السد العالي، وذلك في تمام السابعة من مساء يوم الإثنين 18 مايو، بقاعة الندوات بالبيت الروسي بالدقي.
يشهد الحفل حضورًا رفيع المستوى يتقدمه فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، والدكتور إبراهيم كامل رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، والسفير عزت سعد نائب رئيس الجمعية، بالإضافة إلى أعضاء جمعية الصداقة مع الاحتفاء الخاص ببناة السد العالي من المهندسين والفنيين الذين سيشاركون في الفعالية.
ويتضمن برنامج الاحتفالية، التي يديرها شريف جاد الأمين العام لجمعية الصداقة المصرية الروسية، محاضرة قصيرة يلقيها الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة يسلط فيها الضوء على أهمية السد العالي ودوره المستمر في التنمية المستدامة، كما يشهد الحفل عرض فيلم وثائقي يجسد تحويل مجري النيل، بجانب تنظيم معرض فوتوغرافي من واقع أرشيف ملحمة بناء السد.
تحويل مجرى النيل
جدير بالذكر، يعتبر تحويل مجري النيل حدثًا تاريخيًا كبيرًا تم في 14 مايو 1964 في أسوان إيذانًا بإنتهاء المرحلة الأولي من بناء السد العالي، حيث تم وقتها إغلاق المجري الطبيعي والتاريخي للنهر بالكامل وتحويل المياه لتتدفق عبر قناة صناعية وستة أنفاق ضخمة تم حفرها في الصخور بطول يبلغ 282 مترًا وقطر يصل إلى 15 مترًا للنفق الواحد.





