رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد قصفها من إسرائيل.. طرابلس تستقبل السفير الكندي لبحث تعزيز التعاون

السفير الكندي في
السفير الكندي في طرابلس

استقبلت بلدية طرابلس في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي، السفير الكندي في لبنان، جريجوري جالاجان، والوفد المرافق له، وذلك بحضور ممثل عن رئيس البلدية وعدد من أعضاء المجلس البلدي.

بحث ملفات تنموية مشتركة

وتناول اللقاء عرضًا للأوضاع العامة والعلاقات الثنائية، حيث جرى الاتفاق على تعزيز قنوات التواصل مع مكتب العلاقات في السفارة الكندية، بهدف بحث مشاريع تنموية مقترحة في مدينة طرابلس وإمكانية دعمها.

توجه نحو شراكات مستقبلية

 

كما تم التطرق إلى فكرة إطلاق مشروع توأمة بين طرابلس وإحدى المدن الكندية، بما يفتح المجال أمام تبادل الخبرات وتعزيز التعاون البلدي.

جولة ميدانية مرتقبة

 

واتفق الجانبان كذلك على التحضير لزيارة ميدانية تشمل عدداً من المعالم التاريخية والسياحية في المدينة، في إطار التعريف بإمكانات طرابلس وفرص الاستثمار فيها.

منذ اتساع رقعة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية عقب اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، تحول جنوب لبنان إلى واحدة من أبرز ساحات المواجهة العسكرية في المنطقة، مع تصاعد الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والمقاومة (حزب الله) بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة.

إذ شهدت المناطق الحدودية عمليات قصف متبادل وغارات جوية مكثفة، إلى جانب تنفيذ عمليات برية محدودة داخل الأراضي اللبنانية، ومع استمرار التصعيد خلال عام 2024، دفع جيش الاحتلال بقواته إلى داخل عدد من المناطق الجنوبية اللبنانية، معلنًا أن الهدف من تلك العمليات يتمثل في إبعاد مقاتلي (حزب الله) عن الحدود الشمالية، وتأمين المستوطنات الإسرائيلية التي تعرضت؛ لعمليات إخلاء واسعة منذ بداية الحرب.

لبنان
لبنان

عمليات برية.. وكمائن عسكرية.. واستنزاف القوات الإسرائيلية

وشهدت القرى الحدودية مثل (مارون الرأس، والخيام، وعيتا الشعب، وكفركلا، والناقورة) معارك عنيفة بين الطرفين، حيث كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام الطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة في استهداف مواقع قال إنها تابعة للمقاومة في لبنان (حزب الله)، إضافة إلى استهداف بنى تحتية ومناطق سكنية في الجنوب اللبناني، وفي المقابل، رد (حزب الله) عبر إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، وتنفيذ هجمات استهدفت مواقع وتحركات عسكرية إسرائيلية على طول الحدود.

كما اعتمد (حزب الله) خلال المواجهات على أساليب حرب العصابات، والكمائن العسكرية واستخدام الصواريخ الموجهة ضد الآليات والدبابات الإسرائيلية، إلى جانب الطائرات المسيرة، مما أدى إلى سقوط خسائر بشرية وميدانية متزايدة في صفوف القوات الإسرائيلية، خاصًة وحدات المشاة والقوات المدرعة التي شاركت في العمليات البرية داخل القرى الحدودية، وخلال ذروة القتال، اعتمد الجيش الإسرائيلي بصورة كبيرة على الغارات الجوية والطائرات المسيرة والقصف المدفعي المكثف، بينما ركز (حزب الله) على استنزاف القوات الإسرائيلية من خلال استهداف التحركات العسكرية، والمواقع الحدودية بشكل متواصل، وهو ما ساهم في إطالة أمد المعارك دون حسم واضح على الأرض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء