هل يجوز إعطاء الجزار جزءًا من الأضحية كأجر؟.. أمين الفتوى يجيب
بالتزامن مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك 2026، وهو عيد النحر، يتساءل العديد من الناس عما إذا كان يجوز إعطاء الجزار جزءًا من الأضحية كأجر.
هل يجوز إعطاء الجزار جزءًا من الأضحية كأجر؟
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بـدار الإفتاء على السؤال، موضحًا أن هذه المسألة من الأمور التي يخطئ فيها بعض الناس عند الاتفاق مع الجزار على أجر الذبح.

وأوضح أنه لا يجوز شرعًا أن يكون أجر الجزار جزءًا من الأضحية، سواء كان هذا الجزء من اللحم أو الجلد أو أي شيء من أحشائها، مؤكدًا أن الاتفاق يجب أن يكون على أجر مالي محدد مقابل الذبح، دون إدخال أي جزء من الأضحية ضمن هذا الأجر.
وأضاف أنه بعد دفع الأجرة المتفق عليها كاملة، لا مانع من إعطاء الجزار شيئًا من الأضحية على سبيل الهدية أو الصدقة، من أي جزء منها، بشرط ألا يكون ذلك داخلًا في مقابل أجره، مشيرًا إلى أن هذا التفريق مهم لضمان صحة الأضحية وموافقتها لأحكام الشرع.
الإفتاء تعلن أول أيام شهر ذي الحجة غدًا
وفي وقت سابق، استطلعت دار الإفتاء المصرية، هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًا بعد غروب شمس أمس الأحد الموافق 17 من شهر مايو الجاري، بواسطة اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة في أنحاء الجمهورية.
وذكرت الدار أنه بناء على قرار المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية، فقد تقرر شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة وقرار المحكمة العليا، ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين هجريًّا
وعلى هذا الأساس، أعلنت دار الإفتاء، أن اليوم الاثنين الموافق الثامن عشر من مايو 2026م، هو أول أيام شهر ذي الحجة لعام 1447 في مصر، لتبدأ معه شعائر العشر الأوائل المباركة، التي يحرص المسلمون فيها على الطاعات والأعمال الصالحة.