رعاية متكاملة.. 6 جلسات علمية لبحث التدخلات القلبية وعلاج قصور القلب
أطلقت الهيئة العامة للرعاية الصحية برئاسة الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة، فعاليات المؤتمر السنوي الثاني للتميز في أمراض القلب، تزامنًا مع اليوم العالمي للقلب، وبمشاركة نخبة من كبار الأطباء والاستشاريين والخبراء الدوليين في مجالات القلب والأوعية الدموية.
الرعاية الصحية المتكاملة
شهد المؤتمر انعقاد 6 جلسات علمية تفاعلية، تناولت أحدث ما توصل إليه العلم في التدخلات القلبية الدقيقة، بالإضافة إلى بروتوكولات علاج قصور القلب التي تعكس تطور الرعاية القلبية المتخصصة على المستوى الدولي.
وتضمن المؤتمر عروضًا تفاعلية ومناقشات لحالات إكلينيكية واقعية، ما ساهم في تعزيز تبادل الخبرات العملية بين الأطباء المصريين ونظرائهم من خبراء القلب حول العالم.
وأكدت الهيئة أن المؤتمر يأتي في إطار استراتيجيتها لتعزيز مفاهيم الرعاية الصحية المتكاملة، وتطوير الخدمات القلبية المقدمة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يتماشى مع المعايير العالمية، وبما ينعكس إيجابًا على صحة المواطن المصري.
أهمية الرعاية الصحية المتكاملة
وأوضحت الهيئة أن الجلسات العلمية ركزت أيضًا على أهمية الرعاية الصحية المتكاملة ودور مختلف عناصر الفريق الطبي من الأطباء والتمريض والصيدلة الإكلينيكية في تحسين النتائج العلاجية، بجانب استشراف مستقبل أمراض القلب في ظل التحول الرقمي والطب عن بُعد وتوظيف التكنولوجيا الذكية في متابعة المرضى.

كما شمل المؤتمر تنظيم عدد من ورش العمل المتخصصة، أبرزها التدريب العملي على القسطرة المعقدة وعلاج انسداد الشرايين المزمنة، وزراعة الصمامات بدون جراحة، إلى جانب ورش في طب القلب التداخلي للأطفال، وتمريض القلب، والصيدلة الإكلينيكية، بما يعكس حرص الهيئة على رفع كفاءة كافة عناصر الفريق الطبي وتكامل أدوارهم لخدمة المريض.
كذلك تضمن المؤتمر حلقات نقاشية ثرية استعرضت أحدث الأبحاث والابتكارات الطبية، وطرحت رؤى مستقبلية لتعزيز جودة الرعاية الصحية ومواجهة التحديات العالمية المرتبطة بأمراض القلب.
اليوم العالمي للقلب
أكد الدكتور أحمد السبكي أن انعقاد المؤتمر السنوي الثاني للتميز في أمراض القلب بالتزامن مع اليوم العالمي للقلب يعكس التزام الدولة المصرية بتبني سياسات صحية وقائية وعلاجية متكاملة تضع صحة المواطن في صدارة الأولويات، وتعمل على مواجهة أحد أكبر تحديات الصحة العامة عالميًا، وأشار إلى أن المؤتمر يمثل منصة رائدة لنقل المعرفة ومواكبة التطورات العالمية، ويؤكد مكانة مصر كدولة سباقة في تبني أحدث الممارسات الطبية بما يعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأضاف رئيس هيئة الرعاية الصحية أن استضافة وتنظيم مثل هذه المؤتمرات العلمية الكبرى التي تجمع نخبة من الخبراء الدوليين وتواكب أحدث المستجدات الطبية يأتي انطلاقًا من إيمان الهيئة بأهمية التعليم الطبي المستمر في تطوير قدرات الكوادر الوطنية ودعم جهود الدولة في بناء نظام صحي شامل ومرن يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030
واختتم السبكي تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح المؤتمر يعود إلى تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص والهيئات الدولية، موجهًا الشكر إلى شركاء النجاح من الشركات والمؤسسات العالمية على دعمهم الفاعل لأجندة المؤتمر، مؤكدًا أن هذا التعاون يعزز من قوة التجربة المصرية الرائدة في التغطية الصحية الشاملة .
وانطلقت أعمال المؤتمر هذا العام تحت عنوان “التميز في أمراض القلب” ليمثل منصة علمية متخصصة تستعرض أحدث التطورات العالمية والإقليمية في تشخيص وعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن إبراز نجاحات الهيئة العامة للرعاية الصحية في هذا التخصص الطبي الدقيق.
