سنة أم مستحبة؟.. حكم صيام الـ 9 أيام الأولى من ذي الحجة
استطلعت دار الإفتاء المصرية، هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًا بعد غروب شمس أمس الأحد 17 مايو، بواسطة اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة في أنحاء الجمهورية.
أول أيام شهر ذي الحجة
وبعد ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين هجريًّا، أعلنت دار الإفتاء أن اليوم الإثنين 18 مايو 2026م، سيكون أول أيام شهر ذي الحجة لعام 1447 في مصر، لتبدأ معه شعائر العشر الأوائل المباركة، التي يحرص المسلمون فيها على الطاعات والأعمال الصالحة.
حكم صيام الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة
يتساءل كثيرون عن حكم صيام الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة، وما إذا كان ذلك سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم يدخل ضمن عموم فضائل العمل الصالح.
وقالت دار الإفتاء المصرية، خلال منشور عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»: إن صيام الأيام التسعة الأولى من شهر ذي الحجة يُستحب باعتباره من الأعمال الصالحة التي يُندب الإكثار منها في هذه الأيام المباركة، وليس لورود سنة خاصة بصيامها.
وأوضحت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حثّ على العمل الصالح عمومًا في العشر الأوائل من ذي الحجة، كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما، ويُعد الصيام أحد هذه الأعمال الصالحة، رغم عدم ثبوت تخصيص هذه الأيام بصيامٍ معين أو الحث عليه بخصوصه.

صيغة تكبيرات عيد الأضحى في مصر
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء، أن صيغة التكبير المتعارف عليها في مصر صحيحة ومشروعة، وقد تناقلها الناس عبر أجيال طويلة، وتتميز بإدراج الصلاة على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ضمن ألفاظ التكبير، ما يجعلها مناسبة للأجواء الروحانية للعيد.
وجاءت الصيغة التي يرددها المسلمون في مصر على النحو التالي: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا".

