اغتنمها قبل فواتها.. فضل العشر من ذي الحجة
تُعد «عشر ذي الحجة» من أعظم الأيام المباركة في السنة، فهي موسم إيماني عظيم تتضاعف فيه الحسنات وتُفتح فيه أبواب الطاعات، وقد أقسم الله بها في كتابه الكريم لما لها من فضل ومكانة عظيمة.
ويحرص المسلمون في هذه الأيام على الاجتهاد في العبادة والتقرب إلى الله بمختلف الأعمال الصالحة، طلبًا للأجر والمغفرة والرحمة.
العشر من ذي الحجة
تبدأ هذه العشر الفاضلة فعليًا بغروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة، وتنتهي بغروب شمس يوم النحر، وتتجلى أفضل الأعمال فيها من خلال الصيام وكثرة النوافل والمبادرة بالصدقات، بالإضافة إلى المحافظة على التكبير المطلق والمقيد طمعًا في عظيم الأجر والمثوبة.
الإفتاء تعلن أول أيام شهر ذي الحجة اليوم
ومن جانبه، استطلعت دار الإفتاء المصرية، هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًا بعد غروب شمس أمس الأحد الموافق 17 من شهر مايو الجاري، بواسطة اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة في أنحاء الجمهورية.
وذكرت دار الإفتاء أنه بناء على قرار المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية، فقد تقرر شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة وقرار المحكمة العليا، ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين هجريًّا
وعلى هذا الأساس، أعلنت دار الإفتاء، أن اليوم الاثنين الموافق الثامن عشر من مايو 2026م، سيكون أول أيام شهر ذي الحجة لعام 1447 في مصر، لتبدأ معه شعائر العشر الأوائل المباركة، التي يحرص المسلمون فيها على الطاعات والأعمال الصالحة.
صيغة تكبيرات عيد الأضحى في مصر
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء، أن صيغة التكبير المتعارف عليها في مصر صحيحة ومشروعة، وقد تناقلها الناس عبر أجيال طويلة، وتتميز بإدراج الصلاة على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ضمن ألفاظ التكبير، ما يجعلها مناسبة للأجواء الروحانية للعيد.
وجاءت الصيغة التي يرددها المسلمون في مصر على النحو التالي: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا".

