زلزال الفلبين
بقوة 6.7.. زلزال قوي يضرب الفلبين ومخاوف من تسونامي
ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.7 درجات على مقياس ريختر، اليوم الثلاثاء، منطقة فيساياس الشرقية في الفلبين، بحسب ما أعلن مركز المسح الجيولوجي الأمريكي.
وأفاد المركز بأن الزلزال وقع على عمق ضحل بلغ نحو 11 كيلومترًا، وهو ما جعله محسوسًا على نطاق واسع في عدد من المدن والمقاطعات.
زلزال قوي يضرب الفلبين ومخاوف من تسونامي
وفي الوقت ذاته، أكد مركز التحذير من أمواج التسونامي في المحيط الهادئ أنه لا يوجد خطر مباشر لحدوث تسونامي عقب الزلزال، وهو ما هدّأ المخاوف الأولية من كارثة بحرية محتملة.

ومع ذلك، سارعت السلطات المحلية إلى طمأنة المواطنين، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ بدأت على الفور بعمليات تفتيش للمباني والبنى التحتية في مدينة سيبو والمناطق المجاورة، للتأكد من سلامتها بعد الهزة.
وأظهرت مقاطع مصوّرة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي لحظة توقف عرض لملكة جمال في مدينة سيبو، بعدما اهتز المبنى بقوة جراء الزلزال، وهو ما أثار حالة من الهلع بين الحضور.
وعلى الرغم من عدم ورود تقارير فورية عن وقوع ضحايا أو أضرار جسيمة، فإن السلطات دعت المواطنين إلى الحذر.
تحذيرات من تسونامي
من جانبها، حذرت هيئة الزلازل الفلبينية من احتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن هذه الظاهرة طبيعية بعد الزلازل القوية، وداعية السكان إلى البقاء في حالة يقظة وعدم الاستهانة بأي هزة لاحقة.
ويُذكر أن التخوف من حدوث تسونامي بعد الزلازل ليس أمرًا عارضًا، بل يرتبط بطبيعة الزلازل البحرية العنيفة، حيث يمكن أن تتسبب حركة الصفائح التكتونية في إزاحة كميات هائلة من المياه بشكل مفاجئ، ما يؤدي إلى توليد موجات تسونامي مدمرة.
ورغم أن مركز الزلزال هذه المرة لم يُسجّل على أعماق كبيرة في البحر المفتوح، إلا أن أي حركة عنيفة في قاع المحيط عادة ما تستدعي الإنذار المبكر، تجنبًا لتكرار كوارث سابقة مثل تسونامي المحيط الهندي عام 2004 أو تسونامي اليابان عام 2011.
كما أن الفلبين، بحكم موقعها الجغرافي على "حزام النار" في المحيط الهادئ، تُعد من أكثر الدول عرضة لاحتمال حدوث تسونامي عقب الزلازل القوية، نظرًا لانتشار البراكين البحرية والصدوع النشطة في محيطها.
لذا فإن السلطات هناك غالبًا ما تتخذ أقصى درجات الحيطة بعد أي هزة كبيرة، تحسبًا لأي طارئ قد يهدد حياة السكان أو البنى التحتية الساحلية.

