رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأرض تهتز... زلزال عنيف قبالة تشيلي وآخر يضرب حدود ميانمار والهند

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في مشهد يبرز هشاشة الكوكب أمام قوى الطبيعة، شهد العالم، فجر الجمعة، زلزالين قويين ضربا منطقتين متباعدتين جغرافيًا؛ الأول في أعماق المحيط قبالة السواحل الجنوبية لتشيلي، والثاني بالقرب من الحدود بين ميانمار والهند، ما أثار حالة من القلق والمراقبة في أوساط الجهات الجيولوجية وسكان المناطق المتأثرة.

زلزال بقوة 7.5 درجة في ممر دريك

أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن زلزالًا بلغت قوته 7.5 درجة على مقياس ريختر هزّ منطقة ممر دريك جنوب تشيلي. ووقع الزلزال عند الساعة 22:16 بالتوقيت المحلي (02:16 بتوقيت غرينتش) على عمق يقارب 10.8 كيلومترات.

وأوضحت الهيئة أنه لا يوجد خطر من حدوث موجات تسونامي في المناطق المأهولة، رغم أن التقديرات الأولية قدّرت قوته بـ 8 درجات قبل تعديلها لاحقًا. وبيّنت أن مركز الزلزال يبعد أكثر من 700 كيلومتر جنوب شرقي مدينة أوشوايا الأرجنتينية التي يسكنها نحو 57 ألف نسمة.

تحذيرات من تسونامي في القارة القطبية الجنوبية

أصدرت هيئة علوم البحار والمحيطات التابعة للبحرية التشيلية بيانًا حذّرت فيه من احتمال وقوع تسونامي محدود النطاق في بعض مناطق القارة القطبية الجنوبية التابعة لها. وأشارت إلى أن مركز الزلزال يقع على بعد 258 كيلومترًا شمال غربي قاعدة فراي، إحدى القواعد البحثية الهامة في القارة المتجمدة.

وتُعرف تشيلي بكونها من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، نظرًا لوقوعها على "حلقة النار" في المحيط الهادئ، التي تسجل باستمرار أنشطة زلزالية وبركانية.

هزة أرضية بقوة 5.6 على حدود ميانمار والهند

وفي آسيا، أعلن المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل تسجيل زلزال بقوة 5.6 درجة وقع على الحدود المشتركة بين ميانمار والهند صباح الجمعة. وذكر المركز أن الزلزال كان على عمق 10 كيلومترات، ما جعله محسوسًا بوضوح في المناطق القريبة من مركزه.

وتقع هذه المنطقة عند التقاء الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، ما يجعلها عرضة لنشاط زلزالي متكرر.

نشاط زلزالي يثير المخاوف في العالم

ورغم عدم تسجيل خسائر بشرية أو مادية كبيرة حتى الآن، فإن وقوع زلزالين قويين في توقيت متقارب بمناطق متباعدة جغرافيًا يثير التساؤلات حول تزايد النشاط الزلزالي العالمي.

ويشير خبراء الجيولوجيا إلى أن الزلازل الضحلة، مثل تلك التي حدثت في تشيلي وميانمار، تكون عادة أشد تأثيرًا على السطح، حتى وإن لم تؤدِ إلى كوارث كبرى في كل مرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء