رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بزشكيان يشكر باكستان وأفغانستان والعراق لمنعها مخططات تستهدف إيران

الرئيس الإيراني يستقل
الرئيس الإيراني يستقل وزير الداخلية الباكستاني

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تقدير بلاده للدور الذي لعبته باكستان، وخاصة رئيس الوزراء وقائد الجيش، في جهود إرساء وتوطيد وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن تُفضي التحركات الدبلوماسية والسياسية إلى ترسيخ السلام والاستقرار والأمن الدائم في المنطقة.

ووصف بزشكيان ما سماه “العدوان العسكري الأمريكي ـ الإسرائيلي” على إيران بأنه “جريمة كبرى تخالف جميع المعايير الإنسانية والقانونية والدولية”، مشيراً إلى أن الهجمات أسفرت عن استشهاد قائد الثورة وعدد من كبار القادة والمسؤولين، إضافة إلى طلاب ومواطنين مدنيين.

وقال الرئيس الإيراني، إن الهدف الرئيسي من مهاجمة الجمهورية الإسلامية كان “زعزعة الاستقرار الداخلي وإضعاف النظام الإسلامي وإسقاطه”، لكنه اعتبر أن ما حدث أظهر “تماسك الأمة الإيرانية ووقوفها إلى جانب نظامها وبلادها بوحدة وقوة وولاء”.

وأضاف أن بعض المخططات الأمنية والتحركات المنظمة، بحسب وصفه، هدفت إلى “تسلل عناصر إرهابية مسلحة من المناطق الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية لإيران لزعزعة الأمن”، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بتقديم دعم مالي واستخباراتي وعسكري لجماعات إرهابية، لكنه أشاد في المقابل بتعاون دول الجوار ومنع استخدام أراضيها ضد إيران.

وتقدم بزشكيان بالشكر إلى حكومات باكستان وأفغانستان والعراق لعدم السماح بأي تحركات تستهدف الجمهورية الإسلامية انطلاقاً من أراضيها، مؤكداً أن هذا الموقف “كان قيّماً وجديراً بالثناء”.

العلاقات بين إيران وباكستان 

وفي الجانب الاقتصادي، أشاد الرئيس الإيراني بالتسهيلات التي اعتمدتها الحكومة الباكستانية في مجالات التجارة الحدودية والتعاون الاقتصادي، معتبراً أن التطورات الأخيرة قربت بين طهران وإسلام آباد، وفتحت المجال أمام توسيع العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية والإقليمية.

كما أعلن استعداد إيران لتوسيع التعاون العلمي والأكاديمي والتكنولوجي مع باكستان عبر تبادل الطلاب والأساتذة والخبرات العلمية والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تعزيز القدرات العلمية وتحقيق التنمية المستدامة للبلدين.

وشدد بزشكيان على أهمية تعزيز الوحدة والتقارب بين الدول الإسلامية استناداً إلى القواسم المشتركة الدينية والثقافية والاستراتيجية، معتبراً أن زيادة تماسك الأمة الإسلامية تقلل فرص تدخل القوى الخارجية و”الكيان الصهيوني” في شؤون المنطقة.

علاقات مع الخليج 

وأكد أن السياسة المبدئية للجمهورية الإسلامية تقوم على تطوير علاقات ودية مع دول الجوار، لا سيما دول الخليج، مشيراً إلى أن إيران ترغب في إقامة “علاقات صادقة ومستقرة وحسنة الجوار” مع الدول الإسلامية، لكنه اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي الدائم إلى تأليب الدول الإسلامية ضد بعضها عبر “مشاريع تثير الانقسام وبث الشكوك”.

واختتم الرئيس الإيراني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة أن تعمل الدول الكبرى في العالم الإسلامي على تعزيز التعاون والتفاعل الإقليمي من أجل إرساء سلام وأمن واستقرار دائمين، مشدداً على أن “الوحدة والتقارب الإسلاميين سيمنعان الكيان الصهيوني من مهاجمة الدول الإسلامية أو غزوها”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء