وزيرا خارجية تركيا وقطر: ندعم جهود باكستان وترسيخ الحلول السلمية
جمع قصر لوسيل بالدوحة لقاءً رسمياً اليوم، بين أمير دولة قطرالشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان، حيث استعرض الجانبان خلال هذه الزيارة جملة من القضايا الاستراتيجية والأوضاع الراهنة في المنطقة.
مع التركيز بشكل مكثف على ملف وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن وسبل خفض التصعيد وترسيخ مبدأ الحلول الدبلوماسية.
التشاور المستمر

وقد أعقب هذا مؤتمر صحفي مشترك لوزيري خارجية البلدين، أوضح فيه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بأن زيارة فيدان تندرج ضمن إطار التشاور المستمر بين الدوحة وأنقرة نظراً للظروف الحرجة والدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وأضاف آل ثاني بأنه شرح للجانب الأمريكي الأثر الذي أحدثته الحرب في المنطقة، وأن إطالتها لن تكون في صالح أحد، وان ما يجري في مضيق هرمز لا يساعد في نزع التصعيد وأن إيران لا يجب أن تستعمل هرمز كسلاح.
دعم الجهود الباكستانية
وأن هذه الظروف تتطلب تكثيف التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة، مشيراً إلى أن المباحثات تطرقت إلى التأثير الاقتصادي للحرب على دول الخليج العربي، مع التأكيد على استمرار التنسيق مع دول مجلس التعاون والمنطقة للوصول إلى أفضل صيغة ممكنة لإعادة الاستقرار الإقليمي.
كما شدد على دعم قطر وتركيا للوساطة الباكستانية الرامية لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، مبدياً أسفه لاستخدام حرية الملاحة في المضيق كسلاح في الصراعات.
ومن جانبه، أكد وزير خارجية تركيا هاكان فيدان على دعم بلاده لموقف باكستان معرباً عن أمله في أن تؤتي هذه المساعي ثمارها في وقف الحرب وضمان حرية الملاحة البحرية وفتح مضيق هرمز بشكل آمن.
الحرب ليست حلا
وأن حل المشاكل الإقليمية يكون من خلال الوساطات والتفاهمات، وأن الحرب ليست حلا ، وأضاف أن تركيا تقدم مع قطر دعما كبيرا للمباحثات التي تقودها باكستان والطرفان يريدان وقف الحرب.
كما سلط الضوء على المعاناة الإنسانية في المنطقة لاسيما حالات اللجوء والنزوح، معتبراً أن ما يجري في غزة قد بلغ ذروته، كاشفاً عن مناقشة التصعيد الأخير في القطاع وما يرافقه من استمرار لقصف الأبرياء ومحاولات التهجير القسري.