«التنسيق الحضاري» يستضيف ندوة حول استدامة العمران وتحديات الطاقة.. الإثنين
يعقد الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس الاستشاري محمد أبو سعدة، عن ندوة بعنوان "استدامة العمران وتحديات الطاقة: رؤية معمارية واقتصادية للتنسيق الحضاري"، وذلك في تمام الخامسة والنصف من مساء الإثنين المقبل الموافق 18 مايو 2026، بمقر الجهاز بقلعة صلاح الدين، برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وفي إطار خطة عمل الجهاز وتوجهات الدولة للحفاظ على الطاقة.
تأتي هذه الندوة لمناقشة العلاقة التكاملية بين دور التنسيق الحضاري، وكفاءة الطاقة، والاستثمار الأخضر، وقضايا الحفاظ للمناطق المسجله واعاده الاستخدام للمباني التراثيه في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي تفرض ضرورة حتمية لترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءتها في البيئات المعمارية والعمرانية.
استدامة العمران وتحديات الطاقة
وتستضيف الندوة نخبة من الأكاديميين والخبراء لاستعراض استراتيجيات الاستدامة من منظور علمي وتطبيقي واقتصادي، وهم المهندس الاستشاري محمد أبو سعدة رئيس مجلس إدارة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، والدكتور صلاح الحجار، أستاذ الميكانيكا و الطاقة المستدامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والدكتور عباس الزعفراني، أستاذ التخطيط البيئي وعميد كلية التخطيط الإقليمي والعمراني الأسبق، والدكتور محمد فهمي، أستاذ العمارة والعمران المستدام بالكليه الفنيه العسكريه، والدكتور عمرو جودة، أستاذ مساعد العمارة بجامعة عين شمس وباحث متخصص في العمارة المستدامة، والدكتور علاء سرحان، أستاذ اقتصاديات البيئة بجامعة عين شمس وخبير التمويل الأخضر.
الحفاظ على المباني والمناطق التراثية
وفي سياق متصل، نظم الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، ورشة عمل موسعة بـعنوان “الحفاظ على المباني والمناطق التراثية، ”وشرح اشتراطات مدينة رشيد وتراخيص المحلات بمحافظة البحيرة، وذلك في إطار جهود الجهاز، لصون التراث المعماري والمناطق ذات القيمة المتميزة، بحضور ممثلي الأحياء والإدارات المعنية بالتنسيق الحضاري ولجان الحصر، ومديري الإسكان، وعدد من المتخصصين والمهتمين بمجال الحفاظ العمراني.
وخلال اللقاء، قام فريق عمل الجهاز بالتأكيد على أهمية التنسيق بين الأجهزة المحلية والجهاز القومي للحفاظ على المباني التراثية، والفرق بين الأدلة الإرشادية والاشتراطات الصادرة عن الجهاز، ودور لجان الحصر في رصد المخالفات وتطبيق المعايير.
الحفاظ على المبانى التراثيه
كما تم استعرض أبرز مشروعات الجهاز، ومنها “عاش هنا”، “حكاية شارع”، مشروع الأشجار التاريخية، ومشروع “ذاكرة المدينة”، بالإضافة إلى مشروع التثقيف بالعمارة والهوية البصرية. وتم عرض تناول حماية المباني والمناطق التراثية، وأهميةَ الضبطية القضائية في الحفاظ على المبانى التراثيه من خلال رصد المخالفات وارجاع المبنى التراثي لاصله بعد ازالة التعديات ، مع التأكيد على الدقة في أعمال الحصر واتباع الإجراءات القانونية، وشرح الإجراءات اللازمة لمطابقة التراخيص مع المعايير المعمارية والتراثية، وأهمية ضبط المخالفات مع مراعاة المواد والألوان والعناصر الاصلية عند أعمال الصيانة أو التطوير، بما يضمن الحفاظ على التراث العمراني




