البابا تواضروس يشهد مناقشة أول رسالة علمية بأكاديمية «مارمرقس» | صور
شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم السبت، مناقشة أول رسالة علمية تتم مناقشتها في أكاديمية مار مرقس القبطية منذ افتتاحها في نوفمبر من العام الماضي.
وتمت مناقشة الرسالة المقدمة من الباحث الراهب القمص أثناسيوس البهنساوي، النائب البابوي لدولة غانا، للحصول على درجة الدكتوراه، وموضوعها "الكرازة المرقسية في إفريقيا من القرن التاسع عشر وحتى مطلع القرن الحادي والعشرين".

لجنة تحكيم مناقشة الدكتوراه
تكونت لجنة الحكم والمناقشة من: الأستاذ الدكتور محب خلة توفيق رئيس قسم الدراسات الأفريقية - رئيسًا ومشرفًا، ونيافة الأنبا چوزيف أسقف ناميبيا وتوابعها - خبيرًا أكاديميًا مناقشًا، والأستاذ الدكتور چوزيف رامز أمين أستاذ بقسم الدراسات الأفريقية - مشرفًا، والأستاذ الدكتور مجدي تادرس رئيس قسم التاريخ - مناقشًا.
وعقب انتهاء المناقشة قررت اللجنة منح الباحث درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.
حضر المناقشة نيافة الأنبا توماس أسقف ورئيس دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل ميخائيل بالبهنسا وعدد من رهبان الدير، والأستاذ الدكتور ماجد رسمي عميد معهد الدراسات القبطية، وبعض الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالدراسات الإفريقية.



صوم الآباء الرسل
ومن جانبه، تبدأ الكنيسة صوم الآباء الرسل، أحد أقدم الأصوام الكنسية، والذي يرتبط تاريخيًا بصوم الرسل وصلواتهم قبل انطلاقهم للتبشير بالمسيحية في مختلف أنحاء العالم في أول يونيو، وذلك عقب انتهاء الاحتفالات بالخمسين المقدسة.
كما يتميز صوم الرسل بأنه الصوم الوحيد في الكنيسة القبطية الذي لا يحمل مدة ثابتة، إذ تتغير مدته صعودًا وهبوطًا من عام إلى آخر، حيث تتراوح بين 15 و49 يومًا، وذلك بناءً على الحساب الفلكي المعروف بـ «حساب الأبقطي»، والذي يحدد موعد عيد القيامة.
ويتميز صوم الرسل عن باقي الأصوام الكنسية بعدم ثبات مدته، إذ تختلف عدد أيامه من عام لآخر وفقًا لموعد عيد القيامة وحسابات التقويم القبطي، بينما يظل موعد انتهائه ثابتًا في 12 يوليو، تزامنًا مع عيد استشهاد القديسين بطرس وبولس.

