فضل يوم النحر وسبب تسميته بيوم الحج الأكبر.. دار الإفتاء توضح
كشفت دار الإفتاء المصرية، أن يوم النحر يعد من أعظم أيام العام عند المسلمين، لما يجتمع فيه من عبادات ومناسك يؤديها الحجاج تقربًا إلى الله تعالى، مشيرة إلى أن هذا اليوم يحمل مكانة خاصة في شعائر الحج.
فضل يوم النحر
وأوضحت الدار أن من أبرز ما يميز يوم النحر أنه اليوم الذي أُطلق عليه «يوم الحج الأكبر»، وهو الوصف الذي ورد في القرآن الكريم بسورة التوبة، حيث يجتمع الحجاج فيه لأداء عدد كبير من المناسك الأساسية.

وأضافت أن تفسير قوله تعالى: «وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» يشير إلى يوم النحر، باعتباره اليوم الذي يشهد ذروة أعمال الحج واجتماع المسلمين على أداء الشعائر.
واستندت الدار إلى ما رواه الصحابي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، حين وقف النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بين الجمرات في حجة الوداع يوم النحر، وسأل الصحابة عن اسم هذا اليوم، فلما أجابوا بأنه يوم النحر قال: «هذا يوم الحج الأكبر».
حكم الشك في عدد أشواط الطواف حول الكعبة
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن الفقهاء فرقوا بين الشك الذي يقع أثناء الطواف، والشك الذي يأتي بعد الانتهاء منه، ولكل حالة حكمها الخاص.
وبينت أن من ساوره الشك وهو لا يزال يطوف، فعليه أن يبني على الأقل من عدد الأشواط، وهو الرأي الذي ذهب إليه جمهور العلماء.
واستندوا في ذلك إلى ما ذكره الإمام النووي في كتابه «المجموع شرح المهذب»، حيث أكد أن من شك في عدد الطواف أو السعي يعتمد العدد الأقل حتى لو كان يغلب على ظنه أنه أتم العدد الأكبر.