نائب ترامب: تقدم في المحادثات مع إيران.. والملف النووي التهديد الأكبر
قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إنه يعتقد أن هناك تقدمًا يُحرز في المحادثات الجارية مع إيران، في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة.
موقف من الملف النووي الإيراني
وأكد فانس، الاتفاق مع الرئيس الأميركي على أن إيران لا ينبغي أن تمتلك سلاحًا نوويًا، مشددًا على استمرار الانخراط في مسار دبلوماسي نشط لمنع ذلك.
خيارات مطروحة أمام الإدارة الأمريكية
وأوضح أن أمام الرئيس الأمريكي مجموعة من الخيارات، تشمل المسارات الدبلوماسية والعسكرية، في حال تعثر الجهود الحالية.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي للإدارة هو حماية الولايات المتحدة والعالم من مخاطر انتشار الأسلحة النووية، معتبرًا أن هذا الملف يمثل التهديد الأكبر للأمن القومي الأمريكي.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير استخباراتية أمريكية سرية حديثة، نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، عن احتفاظ إيران بقدرات عسكرية وصاروخية هائلة تتناقض بشكل جوهري مع التأكيدات العلنية الصادرة عن الرئيس دونالد ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيث حول تدمير الجيش الإيراني.
استعادة القدرات الصاروخية
وتؤكد هذه البيانات المسربة أن طهران لا تزال تمثل تهديداً قائماً وفعالاً بفضل استعادتها لجزء واسع من قدراتها التشغيلية، بما في ذلك السيطرة على مواقع صاروخية ومنشآت استراتيجية تحت الأرض.
وتشير التفاصيل الدقيقة لهذه التقييمات إلى أن القوات الإيرانية تمتلك حالياً القدرة على الوصول العملياتي إلى 30 موقعاً صاروخياً من أصل 33 موقعاً ممتدة على طول مضيق هرمز، وهو ما يعزز المخاوف الجدية من قدرة طهران على استهداف السفن الحربية الأمريكية وناقلات النفط في هذا الشريان الملاحي العالمي الحيوي.
وتضيف المعلومات أن الإيرانيين يمتلكون مرونة تكتيكية عالية من خلال استخدام منصات إطلاق متنقلة تتيح نقل الصواريخ بين المواقع المختلفة، بالإضافة إلى القدرة على الإطلاق المباشر من منصات مرتبطة بالمنشآت نفسها، في حين تظل ثلاثة مواقع فقط خارج نطاق الوصول الكامل في الوقت الراهن.
النفاذ للصواريخ تحت الأرض
وعلى صعيد البنية التحتية العسكرية، تفيد التقديرات المستندة إلى صور الأقمار الصناعية ووسائل المراقبة المتعددة بأن إيران نجحت في ترميم وإعادة تشغيل نحو 90% من مرافق تخزين وإطلاق الصواريخ الموجودة تحت الأرض في مختلف أنحاء البلاد، حيث باتت هذه المرافق تعمل إما بشكل جزئي أو كلي.
كما أظهرت البيانات أن طهران لا تزال تحتفظ بنحو 70% من مخزونها الصاروخي الذي كان بحوزتها قبل اندلاع المواجهات، بما في ذلك الصواريخ الباليستية بعيدة المدى وصواريخ كروز ذات المدى الأقصر، إلى جانب احتفاظها بـ 70% من منصات الإطلاق المتنقلة، مما يمنحها استمرارية في تنفيذ العمليات العسكرية رغم الضربات التي تعرضت لها.


