رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قراءة في كواليس زيارة ترامب للصين.. إيران وتايوان والطاقة أبزر الملفات

أحمد عبد الله
أحمد عبد الله

قال أحمد عبد الله، رئيس وحدة الشؤون العربية والدولية في موقع “إيجبتك”، إن العلاقات الأمريكية–الصينية تشهد تصاعدًا في درجة التوتر على خلفية عدد من الملفات الحساسة، من بينها تايوان، والتجارة، وأمن الطاقة، واتهامات متبادلة في قضايا الملكية الفكرية.

 إيران وأمن الطاقة في قلب التوتر
 

وأوضح “عبدالله”، أن ملف إيران وأزمة الطاقة العالمية يمثلان أحد أبرز محاور الضغط، في ظل انعكاسات التوترات الإقليمية على الأسواق وسلاسل الإمداد، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى لتوظيف علاقاتها الدولية للضغط على أطراف إقليمية متعددة.

تايوان والتجارة العالمية
 

وأضاف أن ملف تايوان يظل من أكثر القضايا حساسية في العلاقات بين واشنطن وبكين، إلى جانب الحرب التجارية والرسوم الجمركية، حيث يحاول الطرفان الوصول إلى تفاهمات تقلل من حدة التصعيد الاقتصادي.

ملف الرقائق والتكنولوجيا
 

وأشار إلى استمرار الخلاف حول أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية، مع اتهامات أميركية للصين في ملف الملكية الفكرية، مقابل قيود أميركية على تصدير التكنولوجيا المتقدمة.

 ملف الفنتانيل والأمن الداخلي الأمريكي
 

ولفت إلى أن ملف الفنتانيل يمثل قضية داخلية حساسة في الولايات المتحدة، حيث تتهم واشنطن جهات صينية غير مباشرة بالمساهمة في تفاقم أزمة المخدرات داخل المجتمع الأميركي.

زيارة وفد اقتصادي رفيع
 

كما أشار إلى أن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، برفقة وفد يضم كبار رجال الأعمال مثل إيلون ماسك، وتيم كوك، وجنسن هوانج، تعكس محاولة لفتح قنوات اقتصادية موازية وسط التوتر السياسي القائم.

 خلاصة المشهد
 

وختم بأن المرحلة الحالية تشير إلى “صراع مركب” يجمع بين السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا، مع استمرار محاولات احتواء التصعيد دون الوصول إلى مواجهة مباشرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء