رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي: هدفان يسعى ترامب لتحقيقهما خلال زيارته للصين|خاص

المحلل السياسي كارزان
المحلل السياسي كارزان حميد

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الصين في زيارة رسمية خلال الساعات القليلة الماضية؛ إذ تحمل طابعًا سياسيًا واقتصاديًا حساسًا، وذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن والصين ملفات شائكة تتعلق بالتجارة والتكنولوجيا والأمن الدولي، كما تأتي هذه الزيارة في إطار قمة مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينج، وسط توقعات بأن تناقش قضايا كبرى تمتد من الحرب في إيران إلى التوترات التجارية العالمية.

وقال  كارزان حميد، المحلل السياسي في تصريحات خاصة لموقع «إيجبتك»، إنه بالنسبة للصين مايهم بكين هي حماية مصالحها الاستراتيجية ضمن خطة طريق حزام الحرير، والذي كان من المفترض خلال هذه الأعوام تنتهي وتبدأ أعماله بشكل رسمي، ولكن التطورات المستمرة في خاصة الشرق الأوسط تؤخر إنجاز المهمة.

ترامب ونظيره الصيني 
ترامب ونظيره الصيني 

ترامب في موقف صعف خلال زيارته إلى الصين 

وأضاف المحلل السياسي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يسافر إلی الصين في موقف الضعف، ولكنه يتصرف بعدوانية تجاه الجميع، والكل لايملكون سلطة علی كبحه لأسباب عدة:-

أولًا.. الانتشار الكثيف للدولار في جميع أنحاء العالم، وتدمير أمريكا، وهذا يعني فقدان قيمة العملة الخضراء وخسارة وإفلاس نصف كوكب الأرض.

ثانيًا.. بعد 1945 ربطت الولايات المتحدة الأمريكية اقتصادات العالم بمكنته الاقتصادية، وأي تحرك أو تمرد خارج تلك المكنة يدمر المتمرد، ويفكك أركان مؤسساته الاقتصادية والسياسية.

ثالثًا.. أمريكا وضعت القوانين وهي تنتهكها وتستخدم القوة، وتمنع المقاومة، ولاتترد في استخدام أبشع أسلحتها ضد الحلفاء قبل الخصوم.

القضايا الدولية بحس عاطفي.. ومشاعر التقارب والتباعد مع جهة معينة

ترامب ونظيره الصيني 
ترامب ونظيره الصيني 

رابعًا.. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يضع هدفين أساسيين من زيارته إلى الصين، وهما تفكيك مؤسسات الدولة، وإعادة قوانين الغاب، التي كانت سارية في القرن الثامن والتاسع عشر، والآخر، وإجبار الجميع علی دفع جزية له شخصيًا، ومشاركة في إدارة العالم لوحده.

وحول الملف الإيراني، قال المحلل السياسي إنه أحيانًا ننظر إلی القضايا الدولية بحس عاطفي، ومشاعر التقارب والتباعد مع جهة معينة، فٳيران دولة دكتاتورية طاغية لاغبار على ذلك، ولكن بذات الوقت لديها كرامة وتفهم أمريكا أفضل من إدارة البيت الأبيض.

 

واختتم المحلل السياسي، أن ما يتحدث عنه الإعلام الغربي  90% منها أخبار غير صحيحة، الجمهورية الإيرانية الإسلامية تمكنت من أذية إسرائيل وأمريكا بشدة، وعندما يحاول الرئيس الأمريكي ترامب التفاوض معهم وهم يرفضون، ليس لأن طهران منتصرة، بل تعلم إذا استمر التعنت قد ينقلب النصر الجزئي إلی خسارة فادحة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء