ملادينوف: مليونا فلسطيني في غزة يواجهون أوضاعًا إنسانية قاسية
أكد المبعوث السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، أن نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة عاشوا خلال العامين الماضيين في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار الأزمات.
تحركات لتحسين الأوضاع المعيشية
وأشار ملادينوف، في مؤتمر صحفي، إلى أن الجهود الدولية مستمرة للعمل على تحسين الظروف الحياتية لسكان القطاع، عبر مبادرات إنسانية وتنموية تهدف إلى التخفيف من معاناة السكان وتعزيز الاستقرار.
مساعٍ لتثبيت وقف إطلاق النار
وأوضح المسؤول الأممي، أن هناك تحركات متواصلة لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، بما يضمن الحد من التصعيد وتهيئة الأجواء لمرحلة أكثر استقرارًا في المنطقة.
وفي سياق متصل، كشف مراقب الدولة في إسرائيل، متنياهو أنجلمان، في تقرير "شديد الخطورة" نُشر يوم الثلاثاء، عن إخفاقات استراتيجية مزمنة أدت إلى تآكل قدرات إنتاج الأسلحة والذخائر محلياً (كحول-ليفان)، ما وضع الجيش الإسرائيلي في حالة "تبعية خطيرة" للدول الأجنبية خلال حرب غزة.
فقدان الاستقلال الاستراتيجي: الثمن الميداني
أكد التقرير أن إسرائيل فقدت خلال العقدين الماضيين قدرات إنتاجية حيوية نتيجة إهمال خطوط الإنتاج المحلية وتفضيل الاستيراد الرخيص من الخارج. هذا "الضمور" في الإنتاج أدى، حسب أنجلمان، إلى اضطرار المستوى السياسي للمناورة تحت ضغوط دولية وأزمات حظر الأسلحة التي فرضتها بعض الدول.
وحذر المراقب من أن نقص بعض أنواع الذخائر في الميدان أثر على وتيرة العمليات العملياتية وشكّل خطراً مباشراً على حياة المقاتلين في الجبهة.
وكشف التقرير أن وزارة الدفاع والجيش لم يضعوا خطة منظمة لتحديد المواد الخام اللازمة للتصنيع في حالات الطوارئ.
تجاهل الدروس: من 2006 إلى اليوم
أوضح أنجلمان أن الإخفاقات الحالية ليست جديدة؛ إذ لم يتم استخلاص العبر من حرب لبنان الثانية (2006) ولا من عملية "حارس الأسوار" (2021). وبالرغم من قرار وزير الدفاع الأسبق بيني غانتس في 2021 بمضاعفة خطوط الإنتاج، إلا أن القرار ظل "حبراً على ورق" دون ميزانيات فعلية أو تنسيق مع الجيش لتحديد الأولويات.



