«قمة نيروبي» تعزز حضور مصر في أفريقيا وتؤكد دورها الاستراتيجي
قال أحمد عبد الله، رئيس قسم الشؤون الخارجية في موقع «إيجبتك»، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الأفريقية الفرنسية التي عُقدت في العاصمة الكينية نيروبي تعكس تعاظم الدور المصري داخل القارة الأفريقية وتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية.
قمة نيروبي ودلالاتها السياسية والاقتصادية
وأوضح عبد الله أن القمة، التي استمرت على مدار يومين بمشاركة أكثر من 30 زعيمًا أفريقيًا، ركزت على ملفات محورية أبرزها التنمية الاقتصادية، والطاقة، وربط المشروعات الاستراتيجية بين أفريقيا وأوروبا، إلى جانب تعزيز حضور القارة في المؤسسات المالية الدولية.
وأضاف أن القمة ناقشت أيضًا مطالب تتعلق بتمثيل أفريقي أكثر عدالة داخل المنظومة الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن.
مصر بين أفريقيا وأوروبا
وأشار رئيس قسم الشؤون الخارجية إلى أن مشاركة مصر تأتي امتدادًا للتنسيق مع الجانب الفرنسي، وتعكس سعي القاهرة لترسيخ موقعها كحلقة وصل رئيسية في الشراكة الأفريقية الأوروبية، مع التركيز على جذب الاستثمارات إلى القارة.
التنمية والسلام وتخفيف الديون
ونقل عبد الله عن كلمة الرئيس السيسي تأكيده أن تحقيق السلام لا ينفصل عن التنمية، مشيرًا إلى طرح ملف تخفيف أعباء الديون عن الدول الأفريقية وتحويلها إلى مشروعات تنموية تدعم الاستقرار والنمو.
ملفات أمنية واستراتيجية
ولفت إلى أن التحرك المصري في القارة الأفريقية يرتبط أيضًا بملفات أمن قومي حساسة، من بينها الأوضاع في ليبيا والسودان، إضافة إلى ملف سد النهضة، الذي ما زال يمثل أحد أبرز التحديات الإقليمية.
ملفات دولية متسارعة
وفي سياق متصل، أشار أحمد عبد الله إلى إعلان بريطاني بشأن مهمة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز باستخدام طائرات مسيّرة ومعدات عسكرية متقدمة، بميزانية تقدر بنحو 115 مليون جنيه إسترليني.
كما تطرق إلى التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، والتي شدد فيها على ضرورة قبول المقترح الأمريكي لوقف التصعيد، ملوحًا بإمكانية عودة التوتر في حال عدم الاستجابة.



