رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس السنغال: بلدنا البطل الشرعي للبطولة الافريقية وسندافع عنه

فريق السنغال مع اللقب
فريق السنغال مع اللقب

أثار باسيرو ديوماي فاي حالة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية الأفريقية، بعد تصريحاته الأخيرة بشأن أزمة لقب كأس الأمم الأفريقية 2025، مؤكدًا أن منتخب السنغال لا يزال يعتبر نفسه البطل الشرعي للبطولة رغم القرارات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وجاءت تصريحات الرئيس السنغالي خلال مشاركته في قمة “إفريقيا إلى الأمام” التي أقيمت في كينيا، بحضور عدد من القادة والمسؤولين الدوليين، من بينهم إيمانويل ماكرون، حيث تحدث عن إنجازات بلاده الرياضية ومستقبل منتخب “أسود التيرانجا” في البطولات المقبلة.

أزمة نهائي أمم أفريقيا تعود إلى الواجهة

وكان منتخب السنغال قد حقق الفوز على المغرب بنتيجة 1-0 بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، ليتوج باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه، قبل أن تتحول المباراة إلى واحدة من أكثر النهائيات إثارة للجدل في تاريخ البطولة.

وعقب نهاية اللقاء، تقدم الاتحاد المغربي لكرة القدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مطالبًا بإعادة النظر في نتيجة النهائي، مستندًا إلى واقعة انسحاب المنتخب السنغالي من المباراة خلال اللحظات الأخيرة اعتراضًا على قرار تحكيمي.

وبعد دراسة الملف، قررت لجنة الاستئناف التابعة للكاف اعتبار منتخب السنغال خاسرًا بنتيجة 3-0، ومنح لقب البطولة إلى منتخب المغرب، وهو القرار الذي أثار انقسامًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين داخل القارة الأفريقية.

رئيس السنغال يتمسك بأحقية بلاده باللقب

ورغم القرار الرسمي، أكد الرئيس السنغالي أن بلاده لا تزال تعتبر نفسها بطلة أفريقيا، مشيرًا إلى أن منتخب السنغال بدأ عام 2026 بالتتويج القاري، وسيخوض النسخة المقبلة من البطولة بهدف الدفاع عن لقبه.

وأثارت هذه التصريحات موجة كبيرة من التفاعل، خاصة أنها جاءت في وقت لا تزال فيه الأزمة القانونية مستمرة أمام الهيئات الرياضية الدولية، ما اعتبره البعض رسالة واضحة بعدم اعتراف السنغال الكامل بقرار الكاف.

كما رأى متابعون أن تصريحات رئيس السنغال تعكس حالة التمسك الشعبي والرسمي داخل البلاد بالإنجاز الرياضي الذي تحقق على أرض الملعب، قبل القرارات الإدارية اللاحقة التي غيرت هوية البطل رسميًا.

تفاصيل الأزمة بين المغرب والسنغال

وتعود بداية الأزمة إلى الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية، عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، وهو القرار الذي أثار اعتراض لاعبي السنغال والجهاز الفني بشكل كبير.

وغادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب احتجاجًا على القرار، قبل أن يعودوا بعد نحو 15 دقيقة لاستكمال اللقاء، إلا أن الواقعة دفعت الجهات المختصة داخل الكاف إلى فتح تحقيق رسمي انتهى بفرض عقوبات على المنتخب السنغالي واعتباره منسحبًا من المباراة.

وفي المقابل، لم يستسلم الاتحاد السنغالي لكرة القدم للقرار، حيث قرر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن على حكم لجنة الاستئناف التابعة للكاف، على أمل استعادة اللقب القاري من جديد.

ترقب لقرار “كاس” النهائي

وتترقب الجماهير الأفريقية القرار النهائي الذي ستصدره محكمة التحكيم الرياضي بشأن القضية، خاصة أن الملف أصبح من أكثر القضايا المثيرة للجدل في الكرة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.

ومن المتوقع أن يكون للحكم النهائي تأثير كبير على مستقبل البطولة وعلى العلاقة بين الاتحادات الأفريقية المختلفة، في ظل استمرار الجدل القانوني والإعلامي حول أحقية كل منتخب في حمل لقب بطل أفريقيا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء