الأهلي يحسم رحيل لاعبه ويخطط لمهاجم أجنبي جديد
اتخذت إدارة النادي الأهلي قرارًا مبدئيًا بالموافقة على رحيل مهاجم الفريق محمد شريف خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في إطار خطة إعادة هيكلة الخط الهجومي استعدادًا للموسم الجديد، مع الاتجاه للتعاقد مع مهاجم أجنبي جديد.
ويأتي هذا التوجه بعد تراجع مستوى اللاعب بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي، سواء على الصعيد الفني أو البدني، ما أدى إلى ابتعاده عن التشكيل الأساسي في عدد من المباريات، وأحيانًا خروجه من قائمة الفريق تحت قيادة المدرب الدنماركي ييس توروب.
إعادة ترتيب الخط الهجومي داخل الأهلي
وتسعى إدارة الأهلي إلى فتح الباب أمام تدعيم مركز الهجوم بصفقة أجنبية قوية، من خلال دراسة عدد من السير الذاتية لمهاجمين مرشحين، تمهيدًا لاختيار الأنسب لدعم الفريق في الموسم المقبل، خاصة في ظل طموحات النادي المحلية والقارية.
وترى الإدارة أن التغيير في مركز المهاجم الصريح بات ضرورة فنية، في ظل الحاجة إلى لاعب قادر على استغلال الفرص وتحويلها إلى أهداف، بما يتماشى مع أسلوب لعب الفريق في البطولات الكبرى.
تراجع مستوى شريف وراء قرار الرحيل
وكان محمد شريف قد عانى خلال الموسم من تذبذب في المستوى، ما انعكس على مشاركاته مع الفريق، حيث فقد مكانه تدريجيًا في التشكيل الأساسي، وأصبح خيارًا ثانويًا في كثير من المباريات.
ويُنظر إلى قرار رحيله المحتمل كخطوة متبادلة بين اللاعب والنادي، تتيح له فرصة البحث عن تجربة جديدة يحصل فيها على دقائق لعب أكثر، بينما يفتح للأهلي المجال لتجديد دماء خط الهجوم.
توروب يراجع حالة اللاعبين قبل مواجهة المصري
في سياق آخر، طلب المدير الفني للأهلي ييس توروب تقريرًا طبيًا شاملًا حول حالة عدد من لاعبي الفريق، قبل المواجهة المرتقبة أمام المصري البورسعيدي في الجولة الأخيرة من الدوري المصري.
ويأتي ذلك في ظل تعدد الإصابات داخل الفريق، حيث يعاني عدد من اللاعبين من مشاكل بدنية متفاوتة، من بينهم حسين الشحات الذي يعاني من آلام في الكتف، وإمام عاشور المصاب بكدمة في الركبة، إلى جانب إصابة أحمد رمضان بيكهام في العضلة الضامة.
كما تشمل القائمة أيضًا الحارس مصطفى شوبير الذي تعرض لإصابة عضلية، بالإضافة إلى محمود حسن تريزيجيه الذي يعاني من جرح قطعي أعلى الركبة، في حين يواصل كل من كريم فؤاد ويوسف بلعمري برنامجهما التأهيلي للعودة التدريجية.
ضغط الإصابات يهدد استعدادات الفريق
وتضع هذه الإصابات الجهاز الفني في موقف معقد قبل نهاية الموسم، خاصة في ظل أهمية المباراة المقبلة في تحديد مسار الفريق في الدوري، ما يدفع الجهاز الطبي إلى تسريع برامج التأهيل لمحاولة تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين.
ويأمل الأهلي في تجاوز هذه المرحلة الصعبة بأقل خسائر ممكنة، مع الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية، بالتوازي مع التحضير المبكر للموسم الجديد الذي يشهد تغييرات مرتقبة في عدة مراكز داخل الفريق.