رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«طلاب محبوسون بين امتحانين».. غضب بسبب فوضى جداول امتحانات اللغات القاهرة

مديرية التربية والتعليم
مديرية التربية والتعليم القاهرة

أثارت جداول امتحانات الصفين الأول والثاني الإعدادي بمدارس اللغات الرسمية التابعة  لادارة وسط التعليمية بالقاهرة حالة من الغضب والاستياء بين أولياء الأمور، بسبب وجود فاصل زمني يصل إلى 3 ساعات بين امتحان مادة الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات وامتحان المستوى الرفيع، وسط شكاوى من غياب التنظيم ونقص المعلمين داخل المدارس.


 

قمة العبث إبقاء الطلاب 3 ساعات 

وقال أحمد كامل، رئيس مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بإدارة وسط التعليمية بالقاهرة، إن ما يحدث داخل لجان الامتحانات يمثل «قمة العبث الإداري»، موضحًا أن امتحان الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات يبدأ من الساعة الثامنة صباحًا حتى التاسعة، بينما يُعقد امتحان المستوى الرفيع في الساعة الثانية عشرة ظهرًا، ما يضطر الطلاب للبقاء داخل المدارس أو في محيطها لمدة 3 ساعات كاملة.

 نقص أعداد المعلمين داخل بعض المدارس

وأضاف أن هذا الوضع يضع المدارس وأولياء الأمور أمام أزمة حقيقية، خاصة في ظل نقص أعداد المعلمين داخل بعض المدارس، مؤكدًا أن مدارس مثل «السيدة فاطمة النبوية» تعاني عجزًا واضحًا في المعلمين، متسائلًا عن الجهة المسؤولة عن متابعة الطلاب خلال ساعات الانتظار الطويلة، ومن يتحمل مسؤولية أي طارئ قد يتعرض له الطلاب.
وأشار رئيس مجلس الأمناء إلى أن المنطق كان يقتضي عقد امتحان المستوى الرفيع مباشرة بعد مادة الكمبيوتر، ثم استكمال باقي الامتحانات، بدلًا من ترك الطلاب لساعات طويلة داخل المدرسة دون تنظيم واضح.
من جانبها، قالت داليا محمد، إن بعض المدارس تضم مراحل تعليمية متعددة، إلى جانب عدم كفاية أعداد المعلمين والفصول الدراسية، وهو ما دفع الإدارات التعليمية إلى تخصيص فترة ثانية تبدأ من الساعة 12 ظهرًا، إلا أن ذلك تسبب في حالة ارتباك كبيرة بين الطلاب وأولياء الأمور.

أولياء الأمور إحنا واقفين قدام المدرسة مستنين قرار

وعبرت عبير أحمد، إحدى أولياء الأمور، عن غضبها من استمرار الأزمة دون تدخل سريع، قائلة: «إحنا واقفين على باب المدرسة وفي انتظار القرار، والوقت بيضيع وأولادنا مرهقين داخل المدرسة.. اللي بيحصل لازم يتغير».
كما أكدت سارة محمد أن أولياء الأمور سبق أن طالبوا بتعديل جدول الامتحانات بسبب وجود طلاب يسكنون في مناطق بعيدة عن المدارس، إلا أن مطالبهم لم تلقَ استجابة حتى الآن.

عبئًا نفسيًا وجسديًا على الطلاب وأسرهم

وأضافت شيماء قنديل أن استمرار الطلاب داخل المدارس لساعات طويلة بين الامتحانات يمثل عبئًا نفسيًا وجسديًا على الطلاب وأسرهم، مطالبة بضرورة إعادة تنظيم الجداول بما يراعي مصلحة الطلاب وظروف المدارس.

أزمة تنظيمية ونقص معلمين

وتسلط الأزمة الضوء على التحديات التي تواجه بعض المدارس الرسمية للغات، خاصة مع تكرار شكاوى أولياء الأمور من نقص المعلمين وعدم كفاية الفصول الدراسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تنظيم الامتحانات وسير اليوم الدراسي داخل المدارس.

تحذير من خروج الطلاب وانتظارهم فى الشارع 3ساعات

وحذر أولياء الأمور من وجود خطر أكبر حال السماح للطلاب بمغادرة المدرسة عقب انتهاء الامتحان الأول ثم العودة مرة أخرى لأداء امتحان المستوى الرفيع، مؤكدين أن كثيرًا من الطلاب يقطعون مسافات طويلة يوميًا للوصول إلى مدارسهم، ما يعرضهم للإرهاق ومخاطر الطريق والزحام، خاصة مع تكرار التحرك ذهابًا وإيابًا خلال ساعات قليلة. وأشاروا إلى أن الأزمة تضع الأسر بين خيارين صعبين؛ إما بقاء الطلاب داخل المدارس لساعات طويلة دون تنظيم واضح، أو خروجهم ثم العودة مجددًا وسط مخاوف تتعلق بالسلامة والانضباط.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء