هل يجوز أن يشترك شخصان في سُبع بقرة بالأضحية؟
بالتزامن مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك 2026، وهو عيد الفرح والبركة والتقرب إلى الله بذبح الأنعام، يتساءل العديد من الناس عن حكم اشتراك شخصين في سُبع بقرة بالأضحية.
هل يجوز أن يشترك شخصين في سبع بقرة بالأضحية؟
وفي هذا الصدد، قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، إن الشريعة الإسلامية تسمح بمشاركة سبعة أشخاص كحد أقصى في أضحية واحدة من الأنعام الكبيرة، حيث يمثل نصيب كل فرد سُبع من الذبيحة، وهو ما يعادل أضحية كاملة للشخص الواحد.

وشدد على أن السُبع لا يجوز أن يشترك فيه شخصان معًا بنية الأضحية، إذ يجب أن يُحتسب عن فرد واحد فقط.
وأوضح أن هذا الشرط يسري إلا إذا كان الهدف من المشاركة الحصول على اللحم دون النية في التقرب إلى الله بالأضحية، فحينها يجوز تقسيم الذبيحة.
ما يعادل السُبع في الأنعام الكبيرة
وأشار المستشار السابق لمفتي الجمهورية، إلى أن نصيب الشخص من الأنعام الكبيرة يعادل السُبع، وبذلك تكفي البقرة أو الجمل الواحد لتغطية سبع أضحيات كاملة.
وبين أن أي اشتراك بنسبة أقل من السُبع يُبطل أضحية الفرد الذي شارك بهذا الشكل، لكنه لا يؤثر على صحة أضاحي باقي المشتركين الستة، منوهًا أنه لا مانع من الجمع بين نية الأضحية ونية الحصول على اللحم في الذبيحة نفسها.