ما حكم الأكل والشرب أثناء قراءة القرآن؟.. الدكتور مجدي عاشور يجيب
تعتبر تلاوة القرآن الكريم من أعظم العبادات التي يقرب بها المسلم نفسه إلى الله، فهي وسيلة لغرس التقوى والسكينة في النفس.
ومن هذا المنطلق، قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، إن تلاوة القرآن الكريم تعد من أرفع القربات التي يحصل بها المسلم على الحسنات من الله عز وجل، مشيرًا إلى أن قراءة كتاب الله تعد وسيلة لتهذيب النفس وتقوية الصلة بالله تعالى.

ما حكم الأكل والشرب أثناء قراءة القرآن؟
وأوضح عاشور أن هناك مجموعة من الآداب التي ينبغي الالتزام بها أثناء القراءة، منها أن يكون القارئ على طهارة كاملة وأن يكون متوضئًا، مع توجيه صدره نحو القبلة.
كما شدد على أهمية الإنصات والتركيز والتدبر في معاني الآيات لتكون التلاوة عبادة حقيقية تؤثر في النفس وتزيد القرب من الله.
وأشار المستشار السابق للمفتي إلى أن الأكل أو الشرب أثناء التلاوة جائز من الناحية الشرعية من حيث الأصل، لكنه لا يتوافق مع الاحترام الواجب لكتاب الله، موضحًا أن هذا الفعل يُعد مكروهًا؛ لأنه يقلل من هيبة القرآن ويُفقد القراءة روحها التعبدية، مستشهدًا بقوله تعالى: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}.
ونصح كل من أراد الكلام أو تناول الطعام خلال التلاوة بأن يغلق المصحف أولًا، ثم يعود إليه بعد الانتهاء، حتى يظل الاحترام والتقدير للقرآن حاضرًا، ويصبح أداء العبادة تامًا بالقلب واللسان معًا.