وزير الإنتاج الحربي يتفقد أبو زعبل ويطمئن على سير الإنتاج
تنفيذا لتوجيهات الرئيس بزيادة الإنتاج ومعدلاته، أكد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن العمل الجاد ومواصلة الإنتاج هما السبيل لتعزيز القدرات الوطنية وتحقيق مساعي توطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة، جاء ذلك خلال تفقد الوزير لشركة أبو زعبل للصناعات الهندسية (مصنع 100 الحربي).
شملت الجولة المرور على عدد من خطوط الإنتاج بالشركة، حيث تابع وزير الدولة للإنتاج الحربي سير العملية الإنتاجية داخل هذه الخطوط، واطمأن على الكفاءة الفنية للمعدات، بما يضمن انتظام العمل و تحقيق أعلى معدلات الأداء.
وحرص "جمبلاط" على الحديث مع العاملين بمواقع العمل المختلفة، وحثهم على بذل المزيد من الجهد والعمل بروح الفريق للحفاظ على استمرارية الإنتاج وفقًا لأعلى مستويات الجودة، مشدداً على ضرورة الالتزام بإجراءات الصيانة الدورية للماكينات، واتباع إجراءات السلامة والصحة المهنية والسعي بأقصى جهد لتحقيق مستهدفات زيادة معدلات الإنتاج وتحسين الأداء ورفع الكفاءة التشغيلية.
وفي ختام الجولة، اجتمع الوزير مع رؤساء القطاعات والمشرفين على خطوط الإنتاج التي تم تفقدها، لمناقشة خطط الإنتاج خلال الفترة المقبلة والوقوف على أبرز التحديات وسبل التغلب عليها.
وفي وقت سابق قام الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، بجولة تفقدية مفاجئة لمركز التميز العلمي والتكنولوجي التابع للوزارة، لمتابعة سير العمل و دعم مسيرة الابتكار.
تفقد وزير الدولة للإنتاج الحربي عددًا من الأقسام والمعامل بمركز التميز العلمي والتكنولوجي، مؤكدًا على الدور الهام الذي يقوم به المركز في خدمة العمليات التصنيعية داخل شركات الإنتاج الحربي.
استهل "جمبلاط" الجولة بزيارة وحدة التحضيرات الكيميائية، واطلع على الإمكانيات المتاحة بها، و تابع عمل وحدة الإنتاج النصف صناعي (Pilot Plant)، موجهًا بضرورة رفع كفاءتها وتعظيم الاستفادة منها، لافتًا إلى أهمية أن يكون للمهندس الكيميائي دور فعال وقيمة مضافة داخل منظومة العمل، من خلال طرح المقترحات التطويرية والمشاركة في حل المشكلات الفنية، مشددًا على ضرورة استثمار ما توصل إليه الباحثون بالمركز من مخرجات بحثية وتحويلها إلى منتجات ومعدات وتطبيقات صناعية قابلة للتنفيذ بما يساهم في دعم الصناعة الوطنية.
وتابع الوزير ما تم تنفيذه داخل معمل الترسيب الكيميائي للبخار (Chemical Vapor Deposition Lab) من أبحاث وتطبيقات، واستمع خلال الزيارة إلى مقترحات إحدى الباحثات، موجهًا بدراسة مقترحاتها البحثية وإمكانية تطبيقها، وضرورة الاستفادة من الخبرات العلمية ووضعها في الموقع الذي يتناسب مع تخصصها، بما يحقق الاستفادة المثلى من الطاقات البشرية بالمركز، مشددًا في هذا الصدد على ضرورة ضمان شَغل كل فرد للمنصب الذي يتناسب مع مؤهلاته وخبراته.

