مفاوضات بالزي العسكري.. منعطف خطير في محادثات لبنان وإسرائيل
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر مطلع، تفاصيل جديدة تتعلق بجولة المحادثات المقررة بين إسرائيل ولبنان خلال الأسبوع الجاري، مشيرة إلى طابع عسكري بارز سيخيم على طاولة التفاوض، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.
جنرالات على طاولة التفاوض
وأكد المصدر، أن المحادثات المرتقبة، لن تقتصر على الجوانب الدبلوماسية فحسب، بل سيشارك فيها مسؤولون عسكريون رفيعو المستوى من الجانبين.

رئيس الشعبة الاستراتيجية يقود الجانب الإسرائيلي بالمفاوضات
وفقاً لما نقلته هيئة البث، فإن إسرائيل حددت ممثلها في هذه المحادثات، حيث من المقرر أن يمثلها خلال المفاوضات، رئيس الشعبة الاستراتيجية في جيش الاحتلال، ليكون صوتًا للمؤسسة العسكرية في قلب المباحثات.
بيروت تدفع بملحقها العسكري في واشنطن
في المقابل، كشف المصدر، أن التمثيل اللبناني في هذه الجولة، سيضم الملحق العسكري اللبناني في واشنطن، ليكون الطرف الممثل للجانب اللبناني في هذه اللقاءات المقررة خلال أيام.
وفي سياق متصل، وتشن إسرائيل منذ 2 مارس الماضي عدوانًا موسعًا على لبنان، خلف 2759 شهيدا و8512 جريحا، إضافة إلى أكثر من 1.6 مليون نازح، وفق معطيات رسمية لبنانية.

ويأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل الماضي لمدة 10 أيام، قبل تمديده حتى 17 مايو الجاري.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستند إليه إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تصفه “بحق اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، دون أن يقيد هذا الحق وقف الأعمال العدائية”.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

