رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ثقافة السويس» تناقش رواية «فداك عيوني» وأحداث العدوان الثلاثي

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، لقاءً أدبيا بمركز شباب المدينة بفرع ثقافة السويس، وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة.

أدار اللقاء الشاعر عزت المتبولي، وتضمن مناقشة رواية "فداك عيوني" للكاتبة لبنى دراز، وشارك به الأديب الدكتور السيد إبراهيم، والدكتور سادات غريب، ولفيف من الأدباء والنقاد والمثقفين.  

رواية "فداك عيوني"

وقدم الدكتور السيد إبراهيم، خلال اللقاء رؤية نقدية عن الرواية، مشيرًا إلى أنها تقع في 23 فصلا، تضمهم 278 صفحة من القطع المتوسط، وتتناول سيرة حياة البطل البورسعيدي الراحل محمد مهران الذي تولى تشكيل الحرس الوطني في بورسعيد للفدائيين لمواجهة العدوان الثلاثي، وكان قائدا للسرية الثانية التابعة للكتيبة الأولى، وتمكن هو ورفاقه من قتل العديد من جيش العدو حتى أصيب في رأسه وسقط على الأرض مغشيا عليه، وتم أسره في منطقة الجميل، وشكل الاحتلال الإنجليزي محاكمة صورية له وخيروه بين تقديم معلومات عن الفدائيين وأماكنهم، والإفراج عنه، فرفض، فحرموه نعمة البصر.

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

وأشار "إبراهيم" إلى أن الكاتبة أبدعت عندما طرحت رؤيتها وفلسفتها المحملة بأبعاد وطنية واجتماعية وإنسانية، فنجدها تسلحت بمحطات تاريخية عن حياة بطل، حيث تناولت سيرته الذاتية، وأجادت التعامل مع السيرة الغيرية فجاءت روايتها متوازنة بين الحقائق والتخييل، في أسلوب لغوي شيق وبليغ، وتعاملت مع الشخصيات بحرفية خاصة أن كل الشخصيات حقيقية وكان لظهورها بالتتابع الفني والتاريخي أثره في نفسية المتلقي.

حرب الاستنزاف

وأضاف أن تعاون الكاتبة مع الدكتورة أميمة ابنة البطل الراحل أظهرت جوانب إنسانية مخفية للبطل الراحل كان لها أثرها في إثراء الرواية بأحداث جديدة على القارئ.

من جانبه، تحدث الدكتور سادات غريب عن مرحلة حرب الاستنزاف، مشيرا إلى أنها كانت من أصعب المراحل التى مرت بها البلاد، مضيفًا أن العبرة ليست بالسلاح أو بالإمكانيات المتطورة التي كان يمتلكها العدو فى ذلك الوقت، ولكن العبرة كانت بمن يحمل الحق والسلاح ويمتلك الأيمان والعقيدة والعزيمة وشعار النصر.

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

ولفت إلى أن عملية “وضح النهار”، كانت من أجرأ وأروع العمليات التي خططت لها المخابرات الحربية وقد أبهرت القيادة السياسية وأفزعت القوات الإسرائيلية من حيث الخسائر التي تكبدتها في المعدات والأرواح، وعودة جميع أبطال المنظمة بدون خسائر، ما ساعد على عودة الثقة مرة في صفوف أبناء مصر الشرفاء.

واختتم حديثه مؤكدا أن عودة الأرض جاءت نتيجة تخطيط وتضحية وفداء وثمن كبير من أجل تحرير جميع الأراضي التي احتلت عام 1967.

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء