رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حليب وكريم .. في «اليوم العالمي للحمار» تعرف على أبرز استخداماته

اليوم العالمي للحمار
اليوم العالمي للحمار

يوافق اليوم 8 مايو من كل عام، «اليوم العالمي للحمير»، وهو مناسبة أطلقتها منظمة حقوق الحيوان، لتسلط الضوء على أهمية "الحمار"، الذي ارتبط تاريخيًا بحياة الإنسان اليومية، ودوره الأساسي في الزراعة والنقل وتحمل الأعمال الشاقة، رغم أنه كثيرا ما ينظر إليه بشكل نمطي أو ساخر في بعض الثقافات.

ويعتبر الحمار من أقدم الحيوانات التي اعتمدت عليها المجتمعات الريفية منذ قرون في حمل المحاصيل، وجلب المياه والحطب وتنفيذ المهام اليومية التي تتطلب قوة تحمل وصبرا كبيرا، ما جعله شريكا أساسيا في حياة الإنسان البسيطة في العديد من المناطق حول العالم.

منظمات حقوق الحيوان

وكانت منظمات حقوق الحيوان، قد سلطت الضوء في هذا اليوم على الحمار، ليس فقط لمشاركته في الحياة اليومية للإنسان من حمل محاصيل وتحمل مشقة، وإنما نظرًا لما يتعرض له هذا الحيوان من معاملة قاسية في بعض المناطق، والدعوة إلى تحسين ظروف رعايتها، وحمايتها من الاستغلال المفرط، فضلًا عن التحذير من التهديدات التي قد تؤدي إلى تراجع أعدادها عالميًا.

وشهدت السنوات الأخيرة اتساع مجالات الاستفادة واستخدام الحمار، خاصة في الصناعات التجميلية والطبية، حيث يتم استخراج مكونات منه لاستخدامها في منتجات تسوق على أنها تعزز الجمال والصحة.

ومن أبرز هذه المنتجات:

كريمات حليب الحمير

حيث يتم تصنيع بعض الكريمات من حليب الحمير، مع إضافة مواد حافظة فقط وتروج على أنها تساعد على تهدئة البشرة، وتحافظ على النعومة والنضارة، تقلل من علامات الشيخوخة، ويرجع ذلك إلى احتواء الحليب على أحماض دهنية غير مشبعة وفيتامين C الذي يُعتقد أنه يساعد في تجديد الخلايا.

حليب الحمير

يستخدم حليب الحمير في بعض المنتجات العلاجية الجلدية، ويقال أنه:

يساعد في علاج الإكزيما والصدفية، مناسب للبشرة الحساسة، يقلل من الاحمرار والتهيج.

ووفق ما تشير إليه بعض المصادر التجميلية مثل مواقع متخصصة في المنتجات الطبيعية.

صابون حليب الحمير

يحتوي هذا النوع من الصابون على مكونات متعددة مثل:

فيتامين E، الأحماض الأمينية، الكالسيوم، وأوميجا 3.

صناعة ضخمة تضع الحمير على حافة الخطر

يأتي الأخطر الأكبر على الحمير ليس من الاستخدامات التقليدية، وإنما الطلب المتزايد على جلودها، خاصةً في الصين، حيث يتم استخدامها في صناعة مادة تعرف باسم «إيجياو»، وهي جيلاتين مستخلص من جلود الحمير يدخل في منتجات يعتقد أنها علاجية.

وتشير تقارير إلى أن هذه الصناعة تعتمد على ملايين الحمير سنويًا حول العالم، إذ تستهلك الصين وحدها ما بين 4 إلى 6 ملايين جلد حمار سنويا، أي ما يقارب 10% من إجمالي أعداد الحمير عالميا.

ومع تراجع أعداد الحمير داخل الصين نفسها بشكل كبير خلال العقدين الماضيين، بدأت الشركات في التوجه إلى أفريقيا، التي تضم نحو 60% من حمير العالم، للحصول على الجلود.

تأثير مباشر على أعداد الحمير

أدى الطلب المتزايد على "الحمير"، إلى أزمة حقيقية في أفريقيا حيث تعتمد ملايين الأسر الريفية عليه في النقل، الزراعة، ونقل المياه والبضائع، لكن في المقابل تتعرض الحمير للذبح والسرقة والتهريب بشكل متزايد، ما تسبب في انخفاض أعدادها بشكل حاد في عدة دول.

تداعيات الإقبال على الحمير

أدى انخفاض أعداد الحمير في كينيا بنحو 50% خلال عقد واحد، وتراجع أعدادها في دول مثل بوتسوانا وإثيوبيا وبوركينا فاسو، وارتفاع حالات السرقة في المناطق الريفية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء