في يومه العالمي.. «الحمار الذهبي» رواية خلدت الحمار في الأدب العالمي
يوافق اليوم 8 مايو من كل عام اليوم العالمي للحمار، وقد صدر العديد من الروايات ذُكرت فيها اسم "الحمار"، ومن أبرز تلك الروايات رواية "الحمار الذهبي"، للمؤلف لوكيوس أبوليوس.
تعتبر رواية "الحمار الذهبي"، هي أول رواية في تاريخ الإنسانية وصلت كاملة، وهي عبارة عن 11 كتاب (فصل)، تسرد بشكل أساسي قصة إنسان يهتم بالسحر، ويحب أن يتحول إلى طير، ولكنه يتحول إلى حمار.
وقد قام بترجمة رواية "الحمار الذهبي"، إلى اللغة العربية عدد من المؤلفين، كالتالي:
- ترجمة الدكتور علي فهمي خشيم، ليبيا، عن الإنجليزية: 1980م صادرة عن المنشأة العامة للنشر، طرابلس، ليبيا، بعنوان (تحولات الجحش الذهبي).
- ترجمة الدكتور ابولعيد دودو، الجزائر، عن الفرنسية: 2001م، صادرة عن الدار العربية للعلوم، بعنوان (الحمار الذهبي).
- ترجمة عمار الجلاصي، تونس، عن اللاتينية: 2000م، صادرة عن مؤسسة تاوالت الثقافية، بعنوان (الحمار الذهبي أو التحولات).

نُبذة عن رواية "الحمار الذهبي"
تدور أحداث الرواية حول شاب يدعى لوكيوس الشاب الفضولي الذي وصل إلى مدينة هيباتا ونزل ضيفًا عند رجل بخيل يُدعى ميلو. هناك سمع عن زوجة مضيفه “بامفيلا” التي تمارس السحر، فازداد فضوله وحاول التقرب من خادمتها فوتيس ليشاهد أعمالها السحرية، وبالفعل رأى بامفيلا تتحول إلى بومة باستخدام مرهم سحري، فأراد تقليدها، لكن فوتيس أخطأت وأعطته مرهمًا آخر فتحول إلى حمار مع احتفاظه بعقل الإنسان.
وعدته فوتيس بأن تعيده إلى شكله الطبيعي بأكل الورد صباحًا، لكن اللصوص هاجموا المنزل قبل ذلك، وحملوه معهم إلى مغارتهم مستخدمين إياه لنقل المسروقات، وهناك شهد اختطاف فتاة جميلة يوم زفافها، وسمع حكاية “آمور وبسيشة” التي روتها عجوز لتسلية الفتاة، لاحقًا أنقذ خطيب الفتاة الجميع بعد أن خدع اللصوص وأسقاهم الخمر، وفرّ مع خطيبته على ظهر لوكيوس الحمار.
بعد ذلك تنقلت حياة لوكيوس بين أيدٍ كثيرة، فعانى القسوة والتعب والجوع، وعمل في إدارة الطواحين وحمل الحطب وخدمة رهبان الإلهة إيزيس، ثم انتقل بين عدد من السادة الذين استغلوه في أعمال شاقة أو مهينة. وفي إحدى المراحل اكتشف الناس ذكاءه وقدرته على أداء ألعاب مدهشة، فأصبح مصدر تسلية وإعجاب.
وفي النهاية، هرب لوكيوس ووصل إلى شاطئ البحر، فتضرع إلى الإلهة إيزيس كي تنقذه من هيئة الحمار، ظهرت له الإلهة في حلم ووعدته بالخلاص، وخلال موكب ديني رأى الكاهن يحمل إكليلًا من الورد، فأكل منه فعاد فورًا إلى صورته البشرية، بعدها كرّس حياته لعبادة إيزيس وأوزيريس، وتدرج في الطقوس الدينية حتى أصبح كاهنًا.




