رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«القومي للترجمة» يحتضن مناقشة "هيباتيا.. وجه قديم لخصوم جدد".. الثلاثاء

حفل مناقشة كتاب “هيباتيا”
حفل مناقشة كتاب “هيباتيا”

ينظم المركز القومي للترجمة حفل توقيع وندوة مناقشة كتاب "هيباتيا.. وجه قديم لخصوم جدد" تأليف تشارلز كنجزلي، والذي يأخذ القارئ في رحلة عبر الزمن إلى الإسكندرية خلال واحدة من أكثر فتراتها اضطرابًا وصراعًا، يأتي ذلك في إطار اهتمام وزارة الثقافة بإحياء النقاش حول القضايا الفكرية والتاريخية الكبرى.

تُقام الندوة يوم الثلاثاء الموافق ١٩ مايو ٢٠٢٦، في تمام الساعة الثالثة عصرًا، بقاعة طه حسين بمقر المركز القومي للترجمة بحرم الأوبرا المصرية، وذلك بحضور مترجمة الكتاب زينب حسين السيد، والدكتور مصطفى رياض، مراجع ومقدم الكتاب.

حفل مناقشة كتاب “هيباتيا”
حفل مناقشة كتاب “هيباتيا”

كتاب “هيباتيا”

تدور أحداث الكتاب في الإسكندرية خلال مطلع القرن الخامس الميلادي، حيث كانت المدينة تعيش حالة من التوتر الحاد بين السلطتين الدينية والسياسية، وسط صراعات تهدد أمنها واستقرارها. ومن خلال شخصية العالمة والفيلسوفة "هيباتيا"، يرصد المؤلف تصاعد العنف والتعصب والصراع على النفوذ، في سرد يجمع بين الخلفية التاريخية والرؤية الفكرية.

كما يكشف الكتاب عن إسقاطات تتجاوز الماضي، إذ يعكس جانبًا من أزمات القرن التاسع عشر، بما شهده من توسع استعماري وصراعات دينية وفكرية، ليطرح تساؤلات ممتدة حول السلطة والمعرفة والعنف، وكيف تتكرر الصراعات الإنسانية عبر العصور بأشكال مختلفة.

كتاب “مدريد الإسلامية”

 يعيد المركز القومي للترجمة تسليط الضوء على كتاب "مدريد الإسلامية.. الأصول الخفية لعاصمة مسيحية"، الذي يقدّم قراءة مغايرة لتاريخ العاصمة الإسبانية، بقلم الباحث دانيال خيل بن أُمَيّة، وترجمة الأستاذ الدكتور خالد سالم، في تذكير بإحدى إصداراته المركز اللافتة. 

كتاب مدريد الإسلامية

ينطلق هذا العمل من طرح جديد يُعد امتدادًا لما أثير سابقًا حول الأصل العربي لاسم "مدريد"، ذلك الجدل الذي ظل لقرون يشغل المؤرخين واللغويين، إلى أن ظهرت شواهده في كتب تاريخ الأندلس العربية. ويكشف الكتاب، بعد نقاشات طويلة، عن استقرار الرأي على أن كلمة "مجريط" تتكون من كلمتين: "مجرى" العربية، واللاحقة اللاتينية "إيت" التي تفيد الكثرة، في إشارة إلى وفرة المجاري المائية الجوفية التي قامت عليها المدينة.

ويأخذنا المؤلف إلى منتصف القرن التاسع الميلادي، حيث أسس الأمير محمد الأول هذه المدينة لتكون ثغرًا استراتيجيًا بين طليطلة وقرطبة، عاصمة الخلافة الأموية آنذاك. وفي هذا السياق، يناقش الكتاب التحول في تسمية المدينة، من "مدريد العربية" كما كان شائعًا، إلى "مدريد الإسلامية"، وهو اختيار دلالي يعكس حضور العنصر البربري في تشكيل تاريخ الأندلس منذ الفتح وحتى سقوط غرناطة، آخر المعاقل الإسلامية عام 1492، في قراءة تستبطن ما بين السطور أكثر مما تصرّح به.

يقدّم الكتاب بذلك رؤية تتجاوز السرد التقليدي، ليعيد مساءلة التاريخ من زاوية الهوية، واللغة، وتراكم الحضارات، كاشفًا عن طبقات خفية لا تزال تسكن ذاكرة المدن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء