نقيب الفلاحين:مصر تُصدر الأسمدة ولا تعاني نقصًا والدولة تتابع الأسواق|خاص
قال نقيب الفلاحين حسين أبو صدام، إن مصر لا تعاني من نقص في الأسمدة رغم التصدير الكبير، موضحا أن ارتفاع الأسعار في السوق الحرة يرجع إلى ضغوط الطلب العالمي وزيادة توجه الشركات نحو التصدير.
نقيب الفلاحين: التصدير قائم والأسعار العالمية وراء ارتفاع السوق الحرة
وأوضح “أبو صدام” في تصريح خاص لـ “إيجبتك” أن مصر تُصدر كميات كبيرة من الأسمدة إلى الخارج، مشيرا إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن في ارتفاع الأسعار داخل السوق الحرة نتيجة زيادة الطلب العالمي وارتفاع أسعار التصدير.

وأضاف أن المصانع والشركات تُفضل التوجه نحو التصدير بحثا عن أرباح أعلى، في حين يحصل المزارعون على السماد المدعم بسعر يقارب 6 آلاف جنيه للطن، بينما يصل سعره في السوق الحرة إلى نحو 28 ألف جنيه، وقد يتجاوز 47 ألف جنيه في بعض الأسواق الخارجية.
وأكد أبو صدام أن الحكومة مطالبة بزيادة ضخ الأسمدة المدعمة في الوقت المناسب، مع تعزيز المعروض في السوق المحلية للحد من الاستغلال والسيطرة على الأسعار.
أبو صدام: لا أزمة في الأسمدة والدولة تتابع الأسواق
وشدد نقيب الفلاحين على أن مصر لا تواجه أزمة حقيقية في الأسمدة، مؤكدا أن وزارة الزراعة تتابع الأسواق بشكل مستمر لرصد أي مخالفات أو محاولات لتقليل المعروض المحلي بهدف التصدير.
وقال إن الدولة تتدخل لضبط التوازن بين السوق المحلي والتصديري، بما يضمن عدم الإضرار بالمزارع المصري أو التأثير على الإنتاج الزراعي.
في سياق آخر، كشفت وزارة الزراعة عن خطة متكاملة للتوسع في استخدام المخصبات الحيوية والعضوية، بهدف تطوير منظومة الإنتاج الزراعي الحديثة وتعزيز مفهوم الزراعة النظيفة.

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجهات الدولة لتقليل الاعتماد على الأسمدة الكيماوية وتحسين جودة المحاصيل والحفاظ على التربة وصحة الإنسان. وأوضحت أن الخطة تستهدف خفض استخدام الأسمدة الكيماوية بنسبة تتراوح بين 15% و30% عبر التوسع في استخدام المخصبات التي ترفع كفاءة امتصاص النباتات وتقلل الفاقد من العناصر الغذائية، بما ينعكس على خفض تكاليف الإنتاج والحد من الآثار البيئية السلبية.
كما أشارت إلى أن الدولة تعمل على تحقيق توازن دقيق في عمليات التسميد بين العناصر الكبرى والصغرى لضمان تغذية متكاملة للمحاصيل الاستراتيجية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الجودة وتعزيز الأمن الغذائي.

