باحثة لبنانية: يوجد غضب شعبي من المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب| خاص
قالت الباحثة اللبنانية في العلاقات الدولية، عبير بسام، إن المشهد الداخلي في لبنان يشهد ما وصفته بـ“غضب شعبي واسع”، لا يقتصر على فئة واحدة، بل يشمل شرائح متعددة حتى بين المؤيدين أو القريبين من قوى المقاومة، وفق تعبيرها.
توتر اجتماعي بسبب الأوضاع المعيشية والنزوح
وأشارت “بسام” في تصريحات خاص ل"إيجبتك"، إلى أن نسبة كبيرة من النازحين الذين لجأوا إلى المدارس أو ما زالوا خارج منازلهم، خصوصًا في مناطق مثل عيناتا وبنت جبيل وطيبة ومرجعيون، يعيشون حالة من الاستياء تجاه الأداء السياسي القائم، على حد قولها، في ظل استمرار الأزمات المعيشية والأمنية.
انتقادات لأداء السلطة السياسية
وأضافت أن هناك قناعة متزايدة لدى شريحة من المواطنين بأن السلطة الحالية لم تنجح في إدارة الملفات السياسية أو التفاوضية بالشكل المطلوب، معتبرة أن ذلك انعكس سلبًا على حياة المواطنين ومستوى الأمان والاستقرار.
موقف من مسار المفاوضات
وفي سياق متصل، اعتبرت بسام أن هناك اعتراضات شعبية على بعض مسارات التفاوض الجارية، مشيرة إلى أن هذا المسار، بحسب رأيها، لا يحقق نتائج ملموسة حتى الآن، في ظل تباين المواقف حول جدواه.
دعوات إلى مراجعة الخيارات السياسية
وختمت الباحثة بالإشارة إلى أن التجارب السياسية في لبنان تظهر أن أي مسار تفاوضي لا يحظى بتوافق داخلي واسع يواجه صعوبات في تحقيق أهدافه، مؤكدة أن النقاش العام في البلاد بات يتمحور حول مستقبل الخيارات السياسية وكيفية حماية الاستقرار والسيادة.
أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن مجلس الوزراء أقر عدداً من البنود الإدارية التي كانت متوقفة منذ فترة نتيجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى أن الحكومة بدأت معالجة الملفات العالقة تدريجياً.
ملف المفاوضات خارج البحث الحكومي
ووفقا لتقارير، أضاف مرقص، في تصريح عقب جلسة الحكومة في السراي الحكومي، أن مسألة المفاوضات لم تُطرح للنقاش داخل مجلس الوزراء، لافتاً إلى أن هناك تنسيقاً قائماً بشأن هذا الملف على المستوى الرئاسي.
زيارة مرتقبة إلى سوريا لتعزيز التعاون
كما لفت إلى أن رئيس الحكومة نواف سلام أعلن عزمه القيام بزيارة إلى سوريا على رأس وفد وزاري، بهدف بحث مجالات التعاون بين البلدين وتعزيز العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة.
يشار إلى أن مصدر رسمي لبناني لقناة “الجزيرة”، كان قد كشف عن تفاصيل الجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، مشيراً إلى أبرز النقاط التي ستشكل مسار النقاشات بين الأطراف المعنية.
وقف الأعمال العدائية
ووفقا للمصدر، تسعى الرئاسة اللبنانية إلى البحث في إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل بشكل نهائي، على أن تكون الخطوة العملية المقبلة قبل 17 مايو هي تمديد الهدنة الحالية وضمان التزام إسرائيلي بوقف إطلاق النار.
تأتي هذه الجولة في إطار مساعى أمريكي لخفض التصعيد الإسرائيلي تمهيدًا لتثبيت وقف إطلاق النار، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات.


