رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الخارجية الإيرانية": اتخاذ القرارات بالتنسيق مع المرشد مجتبى خامنئي

المرشد مجتبى خامنئي
المرشد مجتبى خامنئي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الخارجية، إسماعيل بقائي، إن جميع التطورات والإجراءات داخل مؤسسات الدولة تتم تحت إشراف وتنسيق مباشر مع القيادة العليا المتمثلة في المرشد مجتبى خامنئي، مؤكدًا وجود انسجام كامل بين مختلف أركان النظام.

تأكيد على دور القيادة في إدارة التطورات

 

وأوضح المتحدث بقائي، أن المرشد خامنئي يقود مسار التطورات “بقوة وحكمة”، مشيرًا إلى أنه لا يتم اتخاذ أي خطوة أو قرار دون الرجوع إلى القيادة العليا، بما يضمن بحسب تعبيره تنسيقًا شاملًا بين مؤسسات الدولة.

طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار جديدًا داخل مجلس الأمن الدولي يطالب إيران بوقف هجماتها وعمليات زرع الألغام في مضيق هرمز، داعيةً كلًا من الصين وروسيا إلى عدم اللجوء مجددًا لاستخدام حق النقض (الفيتو).

محادثات دولية حول نص القرار

وفي سياق متصل، بدأ أعضاء مجلس الأمن مناقشة مشروع القرار الذي صاغته واشنطن بالتعاون مع البحرين والسعودية والإمارات والكويت وقطر.ويشير النص إلى إمكانية فرض عقوبات على إيران، وقد يفتح الباب أمام استخدام القوة في حال استمرار تهديد الملاحة الدولية في المضيق.

تجربة سابقة مع الفيتو

يأتي هذا التحرك بعد فشل مشروع قرار سابق تقدمت به البحرين، مدعومًا من الولايات المتحدة، الشهر الماضي، عقب استخدام روسيا والصين حق النقض داخل المجلس المكوّن من 15 عضوًا.

صياغة أكثر حذرًا ضمن الفصل السابع

يتبنى المشروع الجديد لهجة أكثر تحفظًا، إذ يتجنب النص صراحة الإشارة إلى استخدام القوة، لكنه يستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ما يمنح المجلس صلاحيات واسعة تبدأ بالعقوبات وقد تصل إلى إجراءات عسكرية.

اتهامات بتهديد الملاحة الدولية

يدين مشروع القرار ما وصفه بانتهاكات إيران لوقف إطلاق النار، و"تهديداتها المستمرة" بإغلاق أو عرقلة مضيق هرمز أو فرض رسوم على المرور فيه، إضافة إلى التدخل في حرية الملاحة، بما في ذلك عبر زرع الألغام البحرية.

ويؤكد النص أن هذه الممارسات تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين، مطالبًا طهران بوقف الهجمات فورًا، والكشف عن مواقع الألغام، وعدم عرقلة جهود إزالتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء