رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تراجع الأسهم الأمريكية وسط ضغوط الرقائق وترقب بيانات الوظائف

أرشيفية
أرشيفية

تراجعت الأسهم الأمريكية بشكل طفيف بعد أن كانت قد سجلت مستويات قياسية خلال بداية جلسة اليوم الخميس، متأثرة بعمليات جني أرباح على أسهم شركات الرقائق، في ظل ترقب المستثمرين لمستجدات محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى بيانات الوظائف المنتظرة غداً الجمعة.

وكان مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك قد وصلا إلى قمم تاريخية جديدة في وقت سابق من الجلسة، مدعومين بانخفاض أسعار النفط وسط تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران من شأنه تهدئة التوترات ودعم استقرار الإمدادات العالمية.

أداء المؤشرات 

 

لكن مع تقدم التداولات، عادت الضغوط على السوق، خاصة من قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات، ما أدى إلى تراجع المؤشرات الرئيسية.

وهبط مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 176 نقطة أو ما يعادل 0.35%، وتراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.30%، بينما انخفض ناسداك المركب بنسبة 0.16%.

وتعرض سهم آرم هولدينجز لضغوط قوية بانخفاض تجاوز 10%، وسط مخاوف تتعلق بقدرة الشركة على تلبية الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، رغم التوقعات الإيجابية لأرباحها.

كما تراجع مؤشر شركات أشباه الموصلات في فيلادلفيا بأكثر من 2%، بعد موجة صعود حادة بلغت نحو 60% منذ بداية العام.

وفي سياق متصل، أشار محللون إلى أن الأسواق تترقب أي تطورات سياسية تتعلق بإيران إلى جانب بيانات سوق العمل الأمريكية، مؤكدين أن النتائج القوية لموسم الأرباح ساهمت في دعم مرونة السوق رغم الضغوط الحالية.

وتتزايد التوقعات بقرب التوصل إلى اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران لوقف القتال، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على الأسواق إذا تحقق.

أسواق الطاقة 

 

في أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بنحو 3% وسط تقلبات ملحوظة، ما أدى إلى انخفاض أسهم قطاع الطاقة بنحو 2.3%.

ويترقب المستثمرون صدور بيانات الوظائف غير الزراعية، وسط توقعات بإضافة نحو 62 ألف وظيفة خلال أبريل، بعد بيانات قوية للقطاع الخاص.

كما تستمر الرهانات في الأسواق على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام، في ظل قوة سوق العمل واستمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن الطاقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء