توقعات التضخم في أمريكا ترتفع على المدى القصير بسبب أسعار الطاقة
أظهر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أن توقعات التضخم في الولايات المتحدة شهدت ارتفاعاً طفيفاً خلال شهر أبريل على المدى القصير، في ظل استمرار تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على كلفة المعيشة.
وبحسب البيانات الصادرة يوم الخميس 7 مايو، توقع المشاركون في الاستطلاع أن يسجل معدل التضخم مستوى 3.6% خلال عام واحد، بزيادة قدرها 0.2 نقطة مئوية مقارنة بشهر مارس، مع بقائه مستقراً عند نفس المستوى المسجل قبل عام.
الرؤية المستقبيلية للتضخم
أما على المدى المتوسط، فقد استقرت التوقعات دون تغيير، حيث بلغت 3.1% لفترة الثلاث سنوات، و3% على مدى خمس سنوات، ما يعكس حالة من الثبات في الرؤية المستقبلية للتضخم.
زيادة أسعار المواد الغذائية
وفي ما يتعلق بتفاصيل الأسعار، سجلت توقعات ارتفاع أسعار البنزين انخفاضاً ملحوظاً بمقدار 4.3 نقطة مئوية لتصل إلى 5.1%، في حين تراجعت توقعات زيادة أسعار المواد الغذائية إلى 5.2% بعد أن كانت عند 6% في الشهر السابق.
وتشير هذه النتائج إلى استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بأسعار الطاقة، رغم بعض التراجع في توقعات البنزين والمواد الغذائية.
كما تعكس البيانات أن المستهلكين ما زالوا يتوقعون بقاء التضخم أعلى من المستويات المستهدفة من قبل الفيدرالي، وهو ما قد يزيد من صعوبة قرارات السياسة النقدية في الفترة المقبلة.
من جهة أخرى، ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل طفيف في بداية تعاملات اليوم الخميس، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، وسط تفاؤل المستثمرين بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق ينهي الحرب ويخفف حدة التوترات الجيوسياسية.
مؤشر ستاندرد آند بورز
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي بشكل طفيف في مستهل تعاملات اليوم الخميس، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، وسط تفاؤل المستثمرين بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق ينهي الحرب ويخفف حدة التوترات الجيوسياسية.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1%، كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بالنسبة نفسها، بينما أضاف مؤشر داو جونز الصناعي نحو 174 نقطة، بما يعادل 0.4%.





