حيلة ذكية للحفاظ على قرمشة الخبز المحمص
الخبز المحمص من أساسيات وجبة الإفطار في مختلف دول العالم ، إلا أن الكثيرين يقعون في خطأ شائع يؤدي إلى فقدان قرمشته وتحوله إلى ملمس رطب وغير محبب، لذا في السطور التالية سنتعرف على طريقة الحصول على الخبز المحمص.
طريقة الحصول على الخبز المحمص

وفي هذا السياق، كشف خبراء التغذية لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، عن حيلة بسيطة وفعالة لتجنب هذه المشكلة، تعتمد على إيقاف شرائح الخبز بشكل رأسي فور خروجها من المحمص بدلاً من وضعها بشكل مسطح على الطبق.
وتعتمد الفكرة العلمية لهذه الطريقة على "السماح للخبز بالتنفس"؛ فوضع الخبز الساخن بشكل مسطح يحبس البخار تحته، وهذا البخار سرعان ما يتكثف ويحول القرمشة إلى رطوبة في وقت قياسي، أما إسناد الشريحة رأسياً فيسمح للهواء بالمرور من الجانبين، مما يحافظ على هيكل الخبز المقرمش حتى وصوله إلى مائدة الطعام.
وأوضح الخبراء أن أنواع الخبز الأبيض التقليدي هي الأكثر احتياجاً لهذه الخطوة لأنها تحتفظ بنسبة رطوبة عالية، بينما يتميز خبز "الخميرة الطبيعية" بكثافة تجعله يحافظ على تماسكه دون الحاجة لجهد إضافي.
ومع ذلك، تبقى هذه الطريقة خياراً لمن يفضلون تناول الخبز بعد أن يبرد قليلاً، أما من يفضلونه ساخناً جداً فعليهم دهنه بالزبدة فوراً واستهلاكه مباشرة.
الخبز يسبب زيادة الوزن

كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول الخبز، وخاصة المصنوع من دقيق القمح، قد يرتبط بزيادة في الوزن وتراكم الدهون حتى في حال عدم زيادة إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة، وأجريت الدراسة التي قادها باحثون من جامعة أوساكا متروبوليتان في اليابان على فئران مختبر، بهدف فهم تأثير الكربوهيدرات على عملية الأيض، بعيدًا عن التركيز التقليدي على الدهون فقط في تفسير زيادة الوزن.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي تناولت أنظمة غذائية غنية بالخبز أو دقيق القمح أو الأرز المحمص، زاد وزنها وارتفعت نسبة الدهون لديها مقارنة بمجموعات أخرى، رغم ثبات كمية الطعام المقدمة.
ووفق الباحثين، فإن السبب لا يعود إلى الإفراط في الأكل أو قلة الحركة، بل إلى تغيرات في طريقة تعامل الجسم مع الكربوهيدرات، حيث انخفض معدل حرق الطاقة ومال الجسم إلى تخزين الدهون بشكل أكبر.
وقال الباحث شيغينوبو ماتسومورا إن النتائج تشير إلى أن زيادة الوزن قد ترتبط بالاستجابة الأيضية للكربوهيدرات نفسها، وليس فقط بكميتها أو بالسعرات الحرارية بشكل عام.

