رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إنستجرام يتخلى عن التشفير التام للرسائل

إنستجرام يتخلى عن
إنستجرام يتخلى عن التشفير التام

في خطوة لتحسين مستوى الخدمات أعلن “ إنستجرام” المملوك لشركة ميتا،  انه سيتوقف عن دعم الرسائل المباشرة المشفرة تشفيرًا تامًا من طرف إلى طرف اعتبارًا من 8 مايو 2026، مما يُمثل تحولًا جذريًا في آلية عمل المحادثات الخاصة على المنصة، وبمجرد سريان هذا التغيير، قد تتمكن شركة ميتا من الوصول إلى محتوى رسائل إنستجرام المباشرة التي كانت محمية سابقًا بين المُرسِل والمُستقبِل.

الرسائل المشفرة 

يقول متحدث باسم "ميتا"، لصحيفة الجارديان البريطانية: "عدد قليل جدًا من الأشخاص كانوا يُفعّلون خيار التشفير من طرف إلى طرف في الرسائل المباشرة، لذلك سنزيل هذا الخيار من إنستغرام خلال الأشهر القادمة"، بحسب تقرير للصحيفة.

وأضاف المتحدث: "يمكن لأي شخص يرغب في الاستمرار في استخدام الرسائل المشفرة القيام بذلك بسهولة عبر واتساب".

كانت "ميتا" طرحت خيار التشفير التام لرسائل إنستجرام لأول مرة عام 2023، لكن الشركة قامت بتحديث صفحة المساعدة الخاصة بها بهدوء في مارس لتأكيد إزالة هذه الميزة نهائيًا، ويتلقى المستخدمون الذين ستتأثر محادثاتهم الآن تنبيهات داخل التطبيق تطلب منهم تنزيل الرسائل أو الوسائط قبل الموعد النهائي.

لم توضح الشركة سبب ضرورة قيام المستخدمين بتنزيل المحادثات المشفرة قبل 8 مايو، أو ما سيحدث لهذه المحادثات بعد انتهاء الدعم، بحسب تقرير لموقع "The Mac Observer".

وقد أثار هذا الغموض مخاوف، إذ سبق أن روج إنستجرام لحماية خصوصية أقوى عبر تطبيقاته، قبل أن يتراجع الآن عن دعم التشفير في أحد أكبر منصاته.

وتوضح صفحة المساعدة الرسمية لإنستجرام أن التشفير من طرف إلى طرف هو نظام لا يمكن بموجبه "لأي شخص، حتى ميتا نفسها" قراءة الرسائل أو الاستماع للمكالمات، لأن كل محادثة تستخدم مفاتيح أمان خاصة مخزنة على أجهزة المستخدمين. لكن هذه الحماية ستتوقف بعد 8 مايو لرسائل إنستجرام المباشرة.

وسائل التواصل الاجتماعي تسبب التعاسة 

بحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية، أوضح «تقرير السعادة العالمي»، الصادر عن مركز أبحاث الرفاهية بجامعة أكسفورد، أن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يُسبب التعاسة بين الشباب حول العالم، مع أن التأثير كان أشدّ وطأةً في الدول الناطقة بالإنجليزية وأوروبا الغربية، وبيَّنت الدراسة أن نوع المنصة ومدة الاستخدام يؤثران بشكلٍ كبير على رفاهية المستخدم.

ففي دراسة شملت 17 دولة في أمريكا اللاتينية، ارتبط الاستخدام المتكرِّر لـ«واتساب» و«فيسبوك» بارتفاع الرضا عن الحياة، بينما أدى استخدام منصات مثل «إنستجرام» و«تيك توك» - التي تخضع بشكلٍ كبير للخوارزميات ومحتوى المؤثرين - إلى انخفاض مستويات السعادة وزيادة المشكلات النفسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء