اليابان: السعودية والإمارات تعهدتا بضمان استمرار تدفق إمدادات النفط إلينا
أكد وزير الاقتصاد الياباني، ريوسي أكازاوا، أن دولتي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، تعهدتا بضمان استمرار تدفق إمدادات النفط إلى اليابان، من خلال موانئ وقنوات تصدير بديلة خارج نطاق مضيق هرمز الحيوي، في محاولة لتفادي أضرار إغلاق المضيق من خلال البحث عن بدائل يمكن من خلالها استمرار عملية الإستيراد والتصدير لدول الخارج، وفقًا لوكالة تاس الروسية.
جهود الإمارات لتعزيز الإمدادات
أوضح أكازاوا خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماع وزراء التجارة لمجموعة السبع “G7” في باريس، أن الإمارات تعمل بإيجابية على بلورة رد ملموس على الطلب الياباني، لزيادة الإمدادات بدءًا من يونيو المقبل، مؤكدًا حرص الدولة على تعزيز موثوقية شحن النفط لليابان في ظل الظروف العالمية الراهنة.

تعاون السعودية في مواجهة المخاطر
وأضاف الوزير، أن المملكة العربية السعودية، أبدت استعدادًا مماثلًا للتعاون من أجل تأمين النفط، مشيرًا إلى أن منتجي الطاقة الخليجيين، يمتلكون تصورات جديدة، لتعزيز موثوقية الإمدادات، تقوم على توظيف قنوات التصدير البديلة والاحتياطيات المتاحة.
اعتماد اليابان شبه الكلي على النفط الخليجي
وتعد دولة اليابان من الدول التي تعتمد بشكل شبه كامل، على واردات النفط من الخليج، حيث تشكل السعودية والإمارات معًا، أكبر حصة من واردات النفط اليابانية، وذلك قبل اندلاع الأزمة الحالية في منطقة الشرق الأوسط، ما يجعل أي اضطراب في الإمدادات، يمثل تهديدًا مباشرًا للاقتصاد الياباني.
استراتيجيات تجنب مضيق هرمز
يعد مضيق هرمز ممرًا حساسًا يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير اقتصادي واسع.
وفي هذا السياق، تعتزم طوكيو توجيه شحناتها عبر موانئ خليجية تقع خارج نطاق المضيق، في خطوة تعكس عمق التنسيق الدبلوماسي بين اليابان والدول الخليجية لضمان أمن الطاقة واستقرار السوق.

