233 متقدمًا في سباق القيادات التعليمية بالبحيرة.. مقابلات لاختيار الأفضل
أستكملت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة أعمال لجنة القيادات التعليمية لليوم الثالث على التوالي، حيث تم إجراء المقابلات الشخصية لـ233 متقدمًا لشغل وظائف قيادية شملت وكلاء ومديري المدارس والموجهين بمراحل التعليم الإعدادي والثانوي، في إطار خطة شاملة تستهدف سد العجز ودعم الكفاءات داخل الإدارات التعليمية بالمحافظة
واصلت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة، تحت رعاية محمد عبد اللطيف، وجاكلين عازر، وبرئاسة الأستاذ يوسف الديب وكيل الوزارة، تنفيذ أعمال لجنة القيادات التعليمية لاختيار شاغلي الوظائف القيادية الجديدة، وذلك لليوم الثالث على التوالي.
233 متقدمًا أمام لجنة اختيار القيادات التعليمية
وشهدت أعمال اليوم إجراء المقابلات الشخصية مع 233 متقدمًا لشغل وظائف قيادية في مرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي، ضمن خطة تستهدف دعم الإدارات التعليمية بعدد من الكفاءات المؤهلة علميًا وإداريًا.
وظائف قيادية تشمل مديرين ووكلاء وموجهين بالإعدادي والثانوي
شملت الوظائف التي تم التقدم لشغلها 74 وكيل مدرسة إعدادي، و27 مدير مدرسة إعدادي، و30 وكيل مدرسة ثانوي، و13 مدير مدرسة ثانوي، و83 موجه مادة، و2 موجه عام، و4 موجه أول
وتستهدف هذه الوظائف تغطية احتياجات الإدارات التعليمية في: دمنهور (بندر ومركز)، المحمودية، الرحمانية، شبراخيت، إيتاي البارود، كوم حمادة، التحرير، وادي النطرون، والدلنجات.
اختيار أفضل العناصر القادرة على قيادة العمل التعليمي
أُجريت المقابلات داخل قاعة الاجتماعات الرئيسية بالمديرية، بحضور لجنة قيادات تضم نخبة من القيادات التربوية والخبرات الإدارية المتخصصة.
وأكد يوسف الديب وكيل الوزارة أن إجراءات الاختيار تتم وفق معايير دقيقة ترتكز على الكفاءة والخبرة والقدرات القيادية، مع تطبيق كامل لمبادئ الشفافية والنزاهة، لضمان اختيار أفضل العناصر القادرة على قيادة العمل التعليمي.
خطة لسد العجز وتطوير الإدارات التعليمية بالمحافظة
وشدد وكيل الوزارة على أن اختيار القيادات يمثل أحد أهم محاور تطوير المنظومة التعليمية، نظرًا لدورهم في رفع كفاءة الأداء داخل المدارس، ودعم المعلمين، وتحسين بيئات التعلم، وتعزيز برامج التنمية المهنية.
وأوضح أن جودة التعليم ترتبط ارتباطًا مباشرًا بكفاءة الإشراف والتوجيه التربوي، وهو ما تعمل عليه المديرية من خلال دعم خطط الإصلاح الإداري والتطوير المستمر.
تأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات وزير التربية والتعليم ومحافظ البحيرة، وفي إطار سياسة الدولة الهادفة إلى ضخ دماء جديدة في المواقع القيادية، بما يضمن رفع كفاءة الأداء داخل المؤسسات التعليمية وتحقيق التطوير المستدام.





