5 فرص سنوية لأطفال KG1.. شروط التقديم بالمدارس اليابانية في مطروح
أعلن محمد الزملوط محافظ مطروح إطلاق مبادرة تعليمية جديدة بتخصيص 5 منح دراسية سنويًا لأطفال رياض الأطفال (KG1) للالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية، في إطار دعم فرص التعليم المتميز بالمحافظة، على أن يبدأ التقديم صباح الأربعاء ولمدة 10 أيام عبر ديوان عام مديرية التربية والتعليم.
لجنة مشتركة تضع معايير عادلة للاختيار
عقدت نادية فتحي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح، اجتماعًا تنسيقيًا مع علي غيط، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، لوضع الإطار التنفيذي لعمل اللجنة المشكلة بقرار المحافظ، والتي تتولى تحديد معايير اختيار المستحقين للمنح، بما يضمن النزاهة والعدالة في المفاضلة بين المتقدمين.
وتأتي هذه الخطوة استكمالًا لإعلان المحافظ خلال زيارته الأخيرة للمدرسة اليابانية، بشأن تخصيص منح سنوية لأبناء مطروح.
جدول التقديم وخطوات القبول
حددت اللجنة آليات واضحة للتقديم والاختيار، تشمل:
بدء تلقي الطلبات من صباح الأربعاء الموافق 6 مايو ولمدة 10 أيام بمكتب وكيل الوزارة، بحيث ترتيب المتقدمين وفق معيار السن، وتحديد مواعيد المقابلات الشخصية للطفل وولي الأمر، كما سيتم إعلان النتيجة النهائية ثم فتح باب التظلمات لمدة 3 أيام
شروط التقديم لمنح KG1 بالمدارس اليابانية
تُطبق قواعد القبول المعتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وجاءت أبرزها:
1- شرط السن (حتى 1 أكتوبر 2026):من 4 سنوات حتى أقل من 5 سنوات (KG1)
شرط الجنسية والإقامة:
- أن يكون الطفل ووالديه مصرين الجنسية
- أن يكون الطفل من مواليد محافظة مطروح
- الإقامة داخل النطاق الجغرافي لمدينة مرسى مطروح وفق مستند رسمي
الالتزام الجغرافي: - ضرورة السكن بالقرب من المدرسة نظرًا لطبيعة اليوم الدراسي الممتد وتطبيق أنشطة "التوكاتسو"
المستندات المطلوبة للتقديم
1- شهادة ميلاد مميكنة حديثة
2- صورة بطاقة الرقم القومي لولي الأمر (سارية)
3- مستند إثبات محل الإقامة
4- مفردات مرتب معتمدة للوالدين
5- إقرار رسمي موقع من ولي الأمر
أكدت مديرية التربية والتعليم مطروح، إن القبول النهائي مرهون باجتياز المقابلة الشخصية، وأن المفاضلة تتم وفق معايير موضوعية أبرزها السن، مؤكده إن
التقديم يقتصر على المستوى الأول لرياض الأطفال (KG1)، كما يُراعى ضمن التقييم المستوى التعليمي لولي الأمر
تعكس هذه المبادرة توجه محافظة مطروح نحو توسيع إتاحة التعليم النوعي، ودمج النماذج التعليمية الحديثة داخل المنظومة المحلية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل وفق أفضل الممارسات التربوية.



