هروبًا من الحرب.. 636 ألف لبناني نزحوا إلى سوريا منذ 2 مارس
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن نحو مليون شخص نازح يعيشون حاليًا في لبنان، مشيرة إلى أن الحكومة اللبنانية لم تزودها بأرقام محدثة حول الوضع، وفقًا لما أفادت به قناة الجزيرة في نبأ عاجل.

636 ألف لبناني نزحوا إلى سوريا منذ 2 مارس
وأكدت المفوضية، أن نحو 636 ألف لبناني نزحوا إلى سوريا منذ 2 مارس الماضي، في ظل ظروف إنسانية صعبة خاصة مع تصاعد التهديدات والهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية في الجنوب، بذريعة تأمين الوضع.
الآلاف من الأطفال اضطروا للنزوح
وفي سياق متصل، قال ماركولويجي كورسي، ممثل منظمة اليونيسف في لبنان، إن مئات الآلاف من الأطفال اضطروا للنزوح من منازلهم نتيجة التصعيد الإسرائيلي الأخير في لبنان، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تضرب الفئات الأكثر ضعفًا، وأن هذا النزوح الواسع لم يأتِ دون خسائر، حيث قُتل المئات من الأطفال جراء القصف والأحداث المتلاحقة.
وأضاف كورسي، خلال مداخلة عبر "القاهرة الإخبارية"، أن الأطفال هم الأكثر تضررًا من النزاعات المسلحة، حيث يواجهون ظروفًا قاسية تحرمهم من أبسط حقوقهم في الأمان والتعليم والرعاية الصحية، مشيراً إلى أن استمرار هذه الأوضاع ينذر بتداعيات طويلة الأمد على جيل كامل.
إسرائيل في حالة تأهب لاحتمال التصعيد على الجبهة الشمالية
وعلى صعيد التوترات، قال هيئة البث الإسرائيلية، يوم الأحد الماضي، إن إسرائيل في حالة تأهب لاحتمال التصعيد على الجبهة الشمالية، كما أعلنت القناة 12 العبرية، أن تل أبيب متأهبة للتعامل مع عدة سيناريوهات قد تلجأ واشنطن إليها للرد على إيران.

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية وجرافات تقدمت باتجاه منطقة المرج في بلدة رميش جنوب لبنان، في تحرك ميداني جديد على الحدود.
انتشار عند نقاط التماس
وبحسب المعلومات، فقد انتشرت القوة في محيط مثلث رميش - دبل - عيتا الشعب، قبل أن تتوقف عند المثلث الواقع عند مدخل البلدة، وسط إجراءات ميدانية في المنطقة.
تحرك عسكري قرب القرى الحدودية
ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة تحركات تشهدها المناطق الحدودية الجنوبية، حيث تُسجّل بين الحين والآخر عمليات توغل أو انتشار قرب القرى المتاخمة للخط الحدودي، ما يرفع منسوب التوتر في المنطقة.

