هل يجب إبلاغ الزوجة الأولى عند الزواج من الثانية؟.. أمين الفتوى يجيب
هل يجب إبلاغ الزوجة الأولى عند الزواج من الثانية؟ سؤال يتردد على دار الإفتاء المصرية، بشكل دائم، إذ يتساءل العديد من الأزواج عن حكم إخبار الزوجة عند الزواج بأخرى، خاصة إذا كان هذا من شأنه هدم المنزل والانفصال.
هل يجب إبلاغ الزوجة الأولى عند الزواج من الثانية؟
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على السؤال، موضحًا أن الشرع وضع ضوابط واضحة لضمان استقرار الأسرة والمجتمع، وحماية الحقوق والواجبات بين الأزواج.
وشدد على أن الزواج يجب أن يكون معلنًا وواضحًا للجميع، إذ إن الإشهار ركن شرعي أساسي يحمي الأسرة من الغموض وسوء الفهم، ويضمن حقوق جميع الأطراف.
وأكد أن أي زواج يتم في الخفاء أو السرية مخالف للشريعة ومضر بالعلاقات الأسرية.
التزامات الزوج عند التعدد
وأشار أمين الفتوى إلى أن التعدد لا يعفي الزوج من التزامات أخلاقية وشرعية، ومن أهمها:
- الإعلان عن الزواج الجديد أمام الناس وعدم الإخفاء.
- المبادرة بإخبار الزوجة الأولى بقرار الزواج الثاني كنوع من حسن العشرة والمودة بين الزوجين، والحرص على تفادي أي شعور بالغش أو الخيانة.
وبين أنه في حال تجاهل الزوج إبلاغ زوجته الأولى، فإن المأذون الذي يعقد الزواج يتحمل مسؤولية شرعية وقانونية في إعلام الزوجة أو الزوجات السابقات، ويمنع عليه التواطؤ لإخفاء الزواج.
وحذر الشيخ أحمد وسام من اللجوء إلى السرية عند الزواج الثاني، إذ غالبًا ما تنجم عنها أضرار اجتماعية وأسرية كبيرة، مثل الخلافات والاضطرابات النفسية والمشكلات القانونية.
وذكر أن الشرع الشريف شدد على وجوب الإشهار والإعلام لضمان استقرار الأسرة وحقوق جميع الأطراف.